أنظمة التشغيل منتهية الدعم بيئة آمنة للهجمات الرقمية

18 % من مستخدمي الحواسب بالمملكة يستخدمون «ويندوز 7» منتهي الدعم

أنظمة التشغيل منتهية الدعم بيئة آمنة للهجمات الرقمية

الاثنين ١٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
كشفت دراسة حديثة، عن أن ما يقرُب من ربع مستخدمي أجهزة الحاسوب 18 % ما زالوا يستخدمون نظام التشغيل القديم «ويندوز 7»، الذي توقفت شركة مايكروسوفت عن دعمه في يناير 2020.

وتتوقف الشركات المطورة عن إصدار التحديثات لأنظمة التشغيل التي تنتجها، والتي تشمل التصحيحات الأمنية المهمة، عندما تنتهي دورة حياة هذه الأنظمة.


التحديث حماية

ووفقا للدراسة التي أجرتها مقدمة حلول أمن المعلومات العالمية «كاسبرسكي»، وتستند على بيانات التعريف الخاصة بنظام التشغيل والمجهولة المصدر، المقدمة طواعية من مستخدمي شبكة «كاسبرسكي سيكيورتي نت وورك»، فإنه على الرغم من أن نظام التشغيل الموثوق به قد يبدو جيدًا لأنه يُنجز المطلوب منه، لكنه يصبح عُرضة للهجمات إذا لم تعد الشركة المنتجة تقدم له الدعم اللازم.

وأضافت وعندما تصل أنظمة التشغيل إلى آخر عمرها الافتراضي، لن تتلقّى الثغرات الأمنية التصحيحات التحديثية الضرورية لحماية النظام، ما قد يتيح للمهاجمين الرقميين طرقًا للوصول إلى المنظومة التقنية، لذلك، ينبغي الحرص على تحديث أنظمة التشغيل لحماية الشبكات والمنظومات التقنية والأجهزة.

دعم ممتد

وأوضحت الدراسة أن من بين أولئك الذين ما زالوا يستخدمون النظام «ويندوز 7» تحتل شريحة المستهلكين ما نسبته 18 % وشريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة 16 % والشركات الصغيرة جدًا 27 %، متابعة: وتجدر ملاحظة أن أكثر من ربع الشركات الصغيرة جدا ما زالت تستخدم نظام التشغيل القديم، بالرغم من أنها لا تملك موظفين تقنيين تنحصر مسؤولياتهم في الأمن الرقمي، ما يجعل الحاجة إلى تحديث نظام التشغيل أمرًا أشدّ إلحاحًا.

وتابعت: ولا يزال بإمكان الشركات في الوقت الراهن الحصول على دعم ممدّد مدفوع لنظام التشغيل «ويندوز 7»، ولكن هذا الأمر يعني تحمّل نفقات إضافية، كما أنه لن يظلّ متاحًا إلى الأبد.

الأكثر أمانا

وأظهرت نتائج دراسة كاسبرسكي، أن نسبة صغيرة فقط تقل عن 1 % من الأفراد والشركات ما زالت تستخدم أنظمة تشغيل أقدم، مثل «ويندوز XP» و«فيستا»، اللذين انتهى دعمهما في 2014 و2017 على التوالي، موضحة أنه وبشكل عام، فإن 19 % من المستخدمين ما زالوا يستخدمون نظام تشغيل ويندوز من دون دعم أساسي.

وفي المقابل، يستخدم 77 % من المستخدمين نظام التشغيل «ويندوز 10» أحدث إصدار من أنظمة ويندوز، والذي يبدو كذلك أنه الخيار الأكثر أمنًا.

عنصر أمني

وقال المدير الأول لتسويق المنتجات لدى كاسبرسكي أوليج جوروبتس، إن تحديث نظام التشغيل قد يبدو مصدر إزعاج للكثيرين، لكنه أشار إلى أن تحديثات نظام التشغيل ليست موجودة فقط لتصحيح الأخطاء أو لتحديث واجهة الاستخدام، موضحًا أنها تقدم تصحيحات لتلك الأخطاء التي يمكن أن تفتح المجال أمام مجرمي الإنترنت للدخول إلى المنظومات التقنية.

وأضاف: «حتى إذا كان المستخدم يظنّ بأنه متيقظ ومحمي أثناء الاتصال بالإنترنت، فإن تحديث نظام التشغيل يُعد عنصرًا أساسيًا من عناصر الأمن التي لا تقبل المساومة عليها، بغض النظر عن وجود أي حل أمني من جهة خارجية. وإذا كان نظام التشغيل قديمًا، لن يتمكن من تلقي التحديثات المهمة، وبكلمات أسهل يمكن القول إن منزلك إذا كان قديمًا ومتداعيًا، فلا داعي لتركيب باب جديد وقوي، بل إن من المنطقي العثور عاجلًا على منزل جديد. وبالمنطق نفسه، فإن ثمّة حاجة إلى اتخاذ الموقف نفسه عندما يتعلق الأمر بضمان أمن نظام التشغيل الذي تثق به فيما يتعلق ببياناتك القيمة».

تدابير حماية

وتعتبر معرفة مخاطر نظام التشغيل المنتهي الدعم بداية جيدة لحلّ المشكلة، ولكن من المهم العمل بناءً على هذه المعرفة يشكل السبيل الذكي لإنهائها، وفي هذا الصدد أوصت كاسبرسكي باستخدام إصدار حديث من نظام التشغيل والتأكّد من تمكين ميزة التحديث التلقائي، مضيفة: إذا لم يكن من الممكن الترقية إلى أحدث إصدار من نظام التشغيل، فيجب على الشركات مراعاة هذا الأمر باعتباره أحد نواقل الهجوم في نموذج التهديدات الخاص بها، وضمان الفصل الذكي للعقد المعرضة للخطر عن بقية الشبكة.

كما أوصت باستخدام الحلول مع تقنيات منع الاستغلال، التي تساعد على تقليل مخاطر استغلال الثغرات الأمنية التي لم يتم تصحيحها والتي يمكن العثور عليها في نظام التشغيل القديم، مثل «ويندوز 7» والإصدارات الأقدم.
المزيد من المقالات
x