«خضار العقربية».. مشكلات متواصلة ورقابة غائبة

مضايقات العمالة الأجنبية وعدم وجود تكييف تؤرق البائعين

«خضار العقربية».. مشكلات متواصلة ورقابة غائبة

الاثنين ١٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
اشتكى عدد من البائعين في سوق الخضار بالعقربية، من وجود بعض العمالة الأجنبية التي تسبب مضايقات لهم، إضافة إلى عدم وجود تكييف للسوق، وبعض الاحتياجات الأخرى، مثل دورات المياه، مطالبين الجهات المعنية بضرورة الالتفات للسوق، ووضع حلول سريعة، وبالتحديد لمشكلة مداخل السوق، بعدما أصبح الوصول إليهم صعبًا، ما يتسبب في قلة توافد الزبائن عليهم، خاصة أن السوق يعتبر مصدر دخل لكثير من العوائل، ويجب الاهتمام به من جميع النواحي.

لجان تفتيشية


وحث «جعفر آل جعفر»، الشباب، على العمل في سوق الخضار، وعدم تركه للعمالة، موضحًا أن الفرص متوافرة والعمل موجود، وأن السوق يفتقر إلى أبناء الوطن من الشباب.

وأكد أنه يعمل في محله هو وأبناؤه بدون وجود أي عمالة، وأنه موجود في محله منذ 32 عامًا، وأنه لا توجد أي رسوم بلدية للمحلات حاليًا، مبديًا استياءه من انتشار العمالة الأجنبية، وأن البعض يأخذ المحل، ثم يضع فيه العمالة الأجنبية بدون أي حساب أو رقابة، ولفت إلى ضرورة وجود لجان تفتيشية بشكل مكثف؛ للحد من هذا الأمر.

مدخل السوق

فيما قال «عبدالمجيد عوض»: إن احتياجات سوق الخضار بالعقربية كثيرة، وإن السوق يفتقر إلى دورات المياه، المغلقة منذ فترة، إضافةً إلى مشكلة مدخل السوق، وأن وجود الحواجز يعيق كل من يأتي للشراء، ما يضطر الكثيرين لتجنب القدوم إلى السوق، مطالبًا بضرورة وسرعة حل هذه المشكلة.

وأوضح أنه منذ 3 أشهر، لم ير أي لجان تفتيشية أو رقابية، الأمر الذي جعل العمالة الأجنبية يأخذون الأريحية في السوق، بدون أي مبالاة، في ظل ضعف الرقابة، مطالبًا بضرورة تكييف السوق.

وتابع أن فترة الإغلاق، التي استمرت لشهرين، أدت إلى انخفاض الوافدين إليه، مؤكدًا ضرورة حل مشكلة العمالة وتواجدهم بالسوق وتحكمهم فيه، ووضع حلول جذرية.

دورات المياه

من ناحيته، بين «علي السويلم» أنه يعمل في سوق الخضار بالعقربية منذ 28 سنة، وأن عدم وجود دورات المياه مشكلة كبيرة بالنسبة لهم كبائعين، واشتكى من عدم نظافة السوق، وأن عامل البلدية لا يأتي ويضطرون هم لحمل النفايات، وإلقائها بأنفسهم.

وأبدى السويلم استياءه من انتشار العمالة، التي تعمل بدون رقيب أو حسيب، مطالبًا بشن حملات مكثفة؛ للقضاء على هذه الظاهرة، وأن وجود الحواجز على مدخل السوق يعيق الكثيرين من الوافدين إلى السوق بغرض التبضع وقضاء حوائجهم.

قضاء الاحتياجات

وقال «عبدالعزيز قيسي»: إن موقع سوق الخضار بحي العقربية ممتاز جدًا، ويتناسب مع قضاء احتياجات أهل المنطقة، ويعتبر وجوده مهمًا لأهل الحي، بدلًا من تكبد عناء المسافة والذهاب للأسواق البعيدة.

وأفاد بأنه يجب توفير جميع الاحتياجات بالسوق، مثل محلات بيع الدجاج، كما كان سابقًا، وكذلك محلات بيع التمور، كي يستطيع الشخص قضاء جميع مستلزماته بدون أن يذهب لأكثر من موقع.

وطالب بضرورة تطوير السوق، من ناحية جعله سوقًا مركزيًا مكيفًا، خاصةً في فصل الصيف، وضرورة توسيعه لكي لا يكون هناك ضغط على سوق الدمام.

حلول للتطوير

وأكد «حسين عبدالله» أنه يعمل في السوق منذ افتتاحه عام 1989، وأن السوق يحتاج إلى تكييف، يقي البائعين والمتسوقين حرارة الجو، خاصةً أن معظمهم كبار في السن، وكذلك حتى المنتجات في حال وجودها في مكان مكيف، ستكون بحال أفضل، وأن حرارة الجو قد تؤدي إلى تلفها.

وتابع أن وجود العمالة الأجنبية يسبب مضايقات لهم كمواطنين، وأن الجولات الرقابية في السوق ضعيفة إلى حد ما، مؤكدًا أن السوق يعتبر مصدر دخل للعاملين فيه من المواطنين، لذلك لا بد من وضع حلول لتطويره.
المزيد من المقالات
x