فظائع تصل إلى حد الإبادة الجماعية ترتكب في «تيغراي»

فظائع تصل إلى حد الإبادة الجماعية ترتكب في «تيغراي»

الاثنين ١٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
قال رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية إن فظائع تصل إلى حد الإبادة الجماعية تُرتكب في إقليم تيغراي، وذلك في أول تعليقات على الصراع الذي تفجر في الإقليم في نوفمبر وأدى إلى مقتل الآلاف.

ولم يذكر الأب ماتياس الذي يرأس الكنيسة منذ 2013 الجهة المسؤولة عن الإبادة الجماعية. وكان يتحدث في رسالة مصورة نشرها على موقع تويتر، يوم الجمعة، أحد العاملين بجمعية خيرية دينية أمريكية. وقال دنيس وادلي رئيس جماعة كنسية اسمها «جسر الأمل الدولية» إن الأب ماتياس طلب منه نشر مقطع الفيديو. وقال «أراد أن يعرف العالم الحقيقة فيما يتعلق بما يجري في تيغراي».


تفجرت الاشتباكات في تيغراي في أوائل نوفمبر بين القوات الاتحادية وجبهة تحرير شعب تيغراي التي ظلت تهيمن على الحكومة الإثيوبية حتى ثلاث سنوات مضت.

وأعلنت الحكومة النصر في نهاية نوفمبر وهي تقول إن الحياة في الإقليم بدأت تعود لطبيعتها. وتقول جماعات الإغاثة إنه لا يمكن الوصول إلى مناطق كثيرة في تيغراي لاستمرار الصراع.

وسبق أن قالت حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد إنها ارتاعت لمقتل مدنيين في الحرب وإنها ملتزمة بالتحقيق في كل الانتهاكات المزعومة وتقديم مرتكبيها للعدالة.

وفي مقطع الفيديو قال الأب ماتياس، وهو من إقليم تيغراي ومقره في أديس أبابا، إنه ممنوع من الحديث عما ارتُكب من فظائع. لكنه لم يذكر الجهة التي منعته. وفي سياق منفصل تسابق إثيوبيا الزمن من أجل الانتهاء من الاستعدادات للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في 5 يونيو المقبل، في الوقت الذي تلوح فيه في الأفق احتمالات تأجيل عملية التصويت للمرة الثانية في أقل من عام بسبب صعوبات في تسجيل الناخبين، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.

ونقلت بلومبرج عن بيرتوكان ميديكسا، رئيسة هيئة الانتخابات الوطنية في إثيوبيا، أمس الأول السبت، القول إنه تم تسجيل نحو 31.7 مليون ناخب في ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان من بين ما إجماليه نحو 110 ملايين شخص حتى الآن.

وقالت ميديكسا للصحفيين في العاصمة أديس أبابا: «سنحاول ضغط العمل المتبقي بين تواريخ ضيقة. وإذا لم تسر الأمور كما هو مخطط لها، فهناك إمكانية للتأجيل».
المزيد من المقالات
x