عاجل

الجيش اليمني يكبد الميليشيات خسائر كبيرة في مأرب

الجيش اليمني يكبد الميليشيات خسائر كبيرة في مأرب

الاثنين ١٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
أوضح مصدر عسكري يمني أن الجيش الوطني كسر هجومًا لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على جبهة المشجح في مأرب، أمس الأحد، وأجبرها على الفرار بعد أن أسقط العديد من عناصرها بين قتيل وجريح، وأضاف قائلاً: «إن طيران التحالف دمّر أربعة أطقم تحمل تعزيزات في طريقها إلى جبهة المشجح ولقي كل من على متنها مصرعه، كما استهدف بغارات أخرى تجمعات معادية في مواقع متفرقة غرب مأرب، وألحق بالميليشيا خسائر بشرية ومادية كبيرة»، وأشار إلى أن مدفعية الجيش أعطبت عربة (بي إم بي) وأربع آليات أخرى وصرعت جميع أطقمها.

كما لقي العشرات من أفراد الميليشيا الانقلابية مصرعهم أمس، في جبهة الجدافر جنوب شرق محافظة الجوف، إثر استدراجهم من قِبل قوات الجيش اليمني، ومباغتتهم بهجوم أسفر عن مقتل وجرح العديد منهم، فيما شنت قوات تحالف دعم الشرعية غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة للحوثي شرق مدينة الحزم في المحافظة ذاتها، وكبّدتها العديد من الخسائر.


وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في حينه، إن قوات الجيش مسنودة بطيران التحالف، حررت مواقع جديدة شرق مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات الانقلابية المدعومة إيرانيًا.

يُذكر أن مجلس الوزراء اليمني طالب في اجتماع افتراضي عقده، السبت، المجتمع الدولي بموقف حازم وواضح من الرفض الحوثي المتكرر لكل مبادرات ومقترحات السلام، وإصرارهم على المضي في تنفيذ أجندة ومشروع إيران دون اعتبار لحياة ودماء ومعاناة اليمنيين.

وانتقد المجلس ما وصفه بـ«المواقف الضبابية» للمجتمع الدولي، والتي قال إنها لن تزيد «الميليشيا الحوثية وداعميها في طهران إلا إصرارًا على تعميق المعاناة والكارثة الإنسانية في اليمن، والتي تسببت فيها منذ انقلابها على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب، وكذا ما تمثله من خطر متزايد على الجوار الإقليمي والملاحة الدولية في أحد أهم ممرات التجارة العالمية».

وأكد المجلس في بيان صادر عن اجتماعه أن «تفاعل الحكومة مع مبادرات السلام وما تقدمه من تنازلات في سبيل ذلك ليس من منطلق ضعف، بل هو حرص على حقن الدماء ورفع المعاناة والكارثة الإنسانية عن الشعب اليمني والتي تسببت فيها ميليشيا الحوثي»، مؤكدة أن الحكومة وانطلاقًا من مسؤوليتها تجاه شعبها والتضحيات الجسام التي قدمت، لن تقبل بسلام يؤسس لدولة هشة وعنصرية على نموذج إيران وميليشياتها في دول المنطقة.
المزيد من المقالات
x