المعارضة التركية: حزب أردوغان فقد القدرة على مزاولة الحكم

المعارضة التركية: حزب أردوغان فقد القدرة على مزاولة الحكم

الاثنين ١٠ / ٠٥ / ٢٠٢١
قال المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهوري» التركي المعارض، فايق أوزتراك، إنه يجب إجراء انتخابات مبكرة خلال وقت قصير جدًا، في ظل وجود تلك الحكومة التي فقدت قدرتها على حكم البلاد.

ونقلت جريدة «جمهورييت» التركية عن أوزتراك قوله في مقابلة مع قناة «Fox TV» التركية، إن الحكومة لم تعد قادرة على الحكم، والانتخابات المبكرة ستجرى بشكل إلزامي. وأضاف أوزتراك: «حكومة أردوغان سوف تدعو بنفسها لإجراء انتخابات مبكرة، وذلك وفقًا للتعديل الدستوري الذي اقترحته مؤخرًا، وسيرون أنهم لا يستطيعون الحكم، وبمجرد أن يروا ذلك سيندفعون إلى إجراء الانتخابات» وأردف: «أتمنى ألا يطول الأمر وإلا فإن العبء سيزداد كل يوم على كاهل الأمة».


وأكد أوزتراك أن حزب الشعب الجمهوري على استعداد لخوض الانتخابات المبكرة، قائلًا: «نحن على استعداد لإعادة هذا البلد إلى المستوى وإعادة هذا البلد إلى الازدهار مرة أخرى بعد الانتخابات».

وفي سياق متصل من المحتمل أن يكون تحالف الأمة، وهو كتلة معارضة تأسست لتحدي حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي دام 19 عامًا، قد سجل نقطة مهمة، بحسب ما ذكر موقع أحوال التركي، وقال الموقع إن أحد قادته، ميرال أكشنر، أكد أن حزب الديمقراطية والتقدم وحزب المستقبل سينضمان إليها، ويبدو أن إستراتيجية أردوغان لتقسيم التحالف المضاد التي كان يتبعها منذ صيف عام 2020، قد أتت بنتائج عكسية نتيجة الزخم المتجدد الذي شوهد بين المعارضة لتعزيز تعاونها.

وأعلنت أكشنير، زعيمة الحزب الصالح، في برنامج على تليفزيون «كي آر تي»، أنهم يخططون للتعاون خلال الانتخابات القادمة مع الحزبين اللذين تأسسا في السنوات الأخيرة من قِبل علي باباجان وأحمد داوود أوغلو، على التوالي، من ذوي الوزن الثقيل السابقين في حزب العدالة والتنمية الذين انفصلوا عن أردوغان بعد أن خدموا في مناصب مختلفة رفيعة المستوى في حكومته.

بعد اعتماد النظام الرئاسي من خلال استفتاء دستوري قاده أردوغان في عام 2017، كانت السياسة في البلاد تمر بمرحلة ثنائية القطب، ومن ناحية تحالف أردوغان العام الذي أنشأه مع حزب الحركة القومية، كان يمثل السلطة السياسية، ومن ناحية أخرى شكل حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي وحزب الصالح وحزب السعادة تحالف الأمة، الذي كان لديه تنسيق مع حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.
المزيد من المقالات
x