25 مشاركا يختتمون ملتقى «خطاطي وخطاطات» الشرقية

25 مشاركا يختتمون ملتقى «خطاطي وخطاطات» الشرقية

الاحد ٠٩ / ٠٥ / ٢٠٢١
اختتمت جمعية الثقافة والفنون بالدمام، الخميس الماضي، ملتقى خطاطي وخطاطات المنطقة الشرقية، الذي ضم 45 عملا لـ 25 خطاطا وخطاطة بمختلف أنواع الخطوط.

اشتمل الملتقى الذي استمر 10 أيام، على معرض فني لأعمال خطية، وورش عمل خطية قدمها مجموعة من أبرز الخطاطين، بالإضافة لجمعه نخبة من خطاطي وخطاطات المنطقة، ليمثل تجمعا فنيا يسهم في تبادل الخبرات والمهارات، والتعرف على أنواع خطوط مختلفة ومتنوعة، مثلت بصمة لكل مشارك، إذ تميزت الأعمال وانفردت بأسلوب الخطاط ونوع الخط المستخدم، والفكرة الأساسية من العمل.


وذكر الخطاط حيدر العلوي المشارك بـ 3 لوحات، أن الملتقى يعد امتدادا لملتقيات سابقة تحوي ورشا ومحاضرات ومعارض ومسابقة، ويكسب أهميته من تفرده لسنوات في عرض لوحات الخطاطين بالمنطقة الشرقية بانتظام، وإتاحته لجميع الخطاطين من مواطنين ومقيمين.

وأشار إلى أن المتابع للملتقى، سيلاحظ تطور اللوحات ومستويات المخطوطات المعروضة بشكل كبير، كما أنه يثري الساحة الفنية، فيزوره المتلقي العادي، وفي الأعوام السابقة كان إذا صادف أوقات الدراسة، يفتح صباحا لطلاب المدارس، وتكون هناك زيارات منسقة مسبقا، بالإضافة لكون الجمعية مقصدا لمسؤولين مثل القنصل الأمريكي بالظهران، مؤكدا أهميته في تعزيز عام الخط العربي في المملكة واهتمامها به، كونه يمثل الهوية العربية والإسلامية، فالخط هو لغتنا المكتوبة، ولا بد من العناية به وبفنه.

وحول ورشة العمل التي قدمها بعنوان «خطوات تنفيذ اللوحة الخطية»، قال العلوي: قدمت الورشة مع الخطاطين جابر هروبي وعلي الخويلدي، وهي ورشة عملية لاستعراض الإنتاج وطريقته، من اختيار النص المناسب والخط المراد الكتابة به وعمل التخطيطات الأولية، ثم نقلها على قالب قبل اللوحة، وأخيرا اختيار ورق معالج بالطريقة التقليدية يسمى «مقهر»، والكتابة عليه ومعالجة الكتابة، ثم «الترتيش».

وقالت الخطاطة عالية أبوشومي: شاركت بلوحتين، إحداهما «كوفي» بإخراج «إبروا» وزخرفة، والأخرى «ديواني جلي» مع زخرفة «هلكار» حظيت باستحسان وتشجيع زوار المعرض، وزين المعرض بـ 45 عملا من مختلف الخطوط، بإتقان وأفكار وتكوينات جديدة مبتكرة، وعلى الرغم من وجود بعض المشاركين الواعدين، فإن الجميع بذلوا كل طاقاتهم الإبداعية للارتقاء بهذا الفن الجميل.

وأشارت إلى أن للملتقى أهمية كبيرة خصوصا للمبتدئين، إذ يفتح لهم باب التجربة على أرض الواقع، ويتعرفون على زملائهم الفنانين والأساتذة الكبار ويكتسبون منهم الخبرات، ويتلقون الاستحسان والنقد من الزوار، ما يطور من أعمالهم سواء في التصميم أو التنفيذ أو استخدام التقنيات.

وأوضحت مشرف لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي يثرب الصدير، أن الخط العربي يعد من الفنون الصعبة التي تعنى بالحروف العربية، وتتجلى من خلاله جمالياتها التي تعكس بوضوح هويتنا الثقافية العربية، وأكدت أنها تؤيد إقامة مثل هذه الملتقيات؛ لأنها تشكل حافزا لكل ممارس لهذه الفنون، وتعمل على خلق حجر أساس من الممكن الاستناد عليه في التعرف على ممارسي هذه الفنون في كل منطقة، بالإضافة إلى خلق أجواء من الألفة بينهم وبين متذوقي هذا الفن، والتعريف به وطرق ممارسته وأدواته.
المزيد من المقالات
x