دوري متذبذب.. وأجانب خارج التغطية

دوري متذبذب.. وأجانب خارج التغطية

الاحد ٠٩ / ٠٥ / ٢٠٢١
- تذبذب مستويات الفرق في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين من مباراة لأخرى هو السمة الغالبة على جميع الفرق من المركز الأول حتى الأخير، بدون استثناء، وهذه الظاهرة هي الأبرز هذا الموسم والتي حيرت المشجعين والمتابعين للدوري، فمن مباراة لأخرى لا تضمن بقاء الفريق على نفس المستوى والروح والعطاء الفني، إضافة إلى أن الفرق لا تستفيد من فترات التوقف لأيام الفيفا ولا غيرها في إصلاح أوضاعها الفنية، فنجد تقارب النقاط بينها، مما يعني أن تلك الفرق أيضا متقاربة فنيا حتى لو كان هناك فريق متصدر وفريق في قاع الترتيب.

- ‏حتى اللاعبون الأجانب تجدهم يبدعون في مباراة، وفي ثلاث أو أربع مباريات أخرى تجدهم في وادي وكرة القدم في واد آخر، فلا المدافع يقوم بواجبه أمام المرمى ويصبح ممرا سهلا للأهداف، ولا المهاجم قادر على التهديف في مرمى الخصم ويضبع أسهل الفرص، ولا لاعب الوسط قادر على إيصال الكرة للمهاجمين والكثير منهم تفرغ لنقاش الحكم والحصول على البطاقات.


- ‏ربما يكون لكورونا يد في كل هذا، من خلال تطبيق الاحترازات وغيرها، وغياب الجماهير عن المدرجات فغابت لغة التشجيع ورفع المعنويات وهو الأمر الذي لم يعتد عليه اللاعبون، لكن في الوقت نفسه من المفترض على اللاعب المحترف أن يكيف نفسه مع كل الظروف الراهنة، وفي أي وقت وأي مكان، بعيدا عن أي تبريرات أخرى، وباختصار يمكن القول عن اللاعبين الأجانب إن الأغلبية رسبوا في اختبار التواجد في ملاعبنا هذا الموسم، حتى من تواجد لمواسم عديدة مع فرقنا، فقد خيبوا آمال إداراتهم وجماهيرهم فيهم، في انتظار كلمة الحسم لنهاية الموسم خلال ما تبقى من مباريات، وأقصد بالحسم للقب الدوري وكذلك مسألة البقاء والهبوط، فالصراع محتدم، والأيام المقبلة ستكشف المستور.

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات
x