المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

العقود المستقبلية للأسهم ترتفع مشيرة إلى انتعاش «ستاندرد آند بورز 500»

أسهم التكنولوجيا تتوقع استعادة بعض مكاسبها بعد أن قادت أسهم النمو مؤشري «أس وبي 500» و«ناسداك المركب» يوم الثلاثاء الماضي

العقود المستقبلية للأسهم ترتفع مشيرة إلى انتعاش «ستاندرد آند بورز 500»

«قال مديرو الأموال إن التضخم، والاستجابة المحتملة له من بنك الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن تصبح مصدر قلق أكبر في النصف الثاني من العام»

«نمو الأرباح القوي، والإشارات على أن الاقتصاد ينتعش بسرعة يساعدان على تعزيز المعنويات». إدوارد بارك، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بروكس ماكدونالد

ارتفعت العقود المستقبلية للأسهم الأمريكية أمس الأربعاء، مما يشير إلى انتعاش في المؤشرات الرئيسية، وذلك بعد تراجع المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.

وصعدت العقود المستقبلية المرتبطة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4%، بينما زادت العقود المستقبلية المرتبطة بمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.6%، مما يشير إلى أن أسهم التكنولوجيا قد تستعيد بعض مكاسبها، بعد يوم من انخفاض المؤشر بنسبة 1.9% تقريبًا.

واستعدت الأسهم لاستئناف مسارها الصعودي أمس الأربعاء بعد أن تراجعت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين Janet Yellen عن التصريحات السابقة، التي أطلقتها، وقالت فيها إن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع؛ لمنع الاقتصاد من التدهور.

وأوضحت وزيرة الخزانة الأمريكية المقصود بتصريحاتها بعد إغلاق الأسواق، وقالت إنها لم تكن تتوقع أو توصي برفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

وقالت الوزيرة، في قمة الرؤساء التنفيذيين، التي عقدتها صحيفة وول ستريت جورنال، إنه من غير المحتمل أن يشكل التضخم مشكلة، وحتى لو تحول إلى مشكلة فسيتمكن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من التعامل معها.

وقال إدوارد بارك، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بروكس ماكدونالد: «اليوم يمثل نوعًا من الانتعاش المريح». وأضاف: «الأسواق تتجه نحو الأعلى، وهي تتجه نحو الأعلى على أساس نسبي، لأن الأسهم لا تزال الأكثر جاذبية في السوق».

وأضاف بارك إن نمو الأرباح القوي والإشارات على أن الاقتصاد ينتعش بسرعة يساعدان على تعزيز المعنويات. وأضاف: «لكن هناك هذا السؤال المتزايد حول إلى متى ستظل السياسة النقدية متيسرة».

وقال مديرو الأموال إن التضخم، والاستجابة المحتملة له من بنك الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن تصبح مصدر قلق أكبر في النصف الثاني من العام. وأضافوا إنه من المرجح أن تستمر الأسهم في الارتفاع، طالما يتفق الناس مع وجهة نظر بنك الاحتياطي الفيدرالي، التي تؤكد أن الارتفاع الأخير في التضخم سيثبت أنه مؤقت فقط.

وقال سلمان أحمد، الرئيس العالمي لقسم الاقتصاد الكلي في شركة فيديليتي إنترناشونال: «إما أن يكون الاحتياطي الفيدرالي على صواب، أو أنه مخطئ جدًا جدًا». وأضاف: «من المحتمل تمامًا أن يتأرجح السوق بين هذين السيناريوهين» خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 1.607% يوم الثلاثاء الماضي، بعدما كان 1.591%، حيث ترتفع عوائد السندات عندما تنخفض الأسعار.

وقبل افتتاح السوق، ارتفعت الأسهم في شركة «لايفتLyft» بأكثر من 5%، وذلك بعد أن قالت شركة نقل الركاب إن الطلب تحسن في الربع الأول. أيضًا، صعدت أسهم شركة «أكتيفجن بليزارد Activision Blizzard» بنسبة 4.6%، قبل افتتاح السوق، وذلك بعد أن أعلنت شركة نشر ألعاب الفيديو عن أرباح أعلى في الربع الأول. وزادت أسهم شركة «زيلو جروبZillow Group» بنسبة 4%، بعد انتقالها إلى تحقيق أرباح ربع سنوية، بسبب سوق الإسكان القوي.

ومن المقرر أن يستمر موسم أرباح الشركات، الذي تفوق على نطاق واسع على توقعات المحللين حتى الآن. ومن المقرر أن تنشر شركات: «أوبر تكنولوجيز Uber Technologies» و«بوكينج هولدينجز Booking Holdings» و«باي بال هولدينجز PayPal Holdings» النتائج بعد إغلاق الأسواق.

وستشير الأرقام الصادرة عن تقرير التوظيف الأمريكي الوطني ADP، والمقرر تقديمها اليوم في الساعة 8:15 صباحًا بالتوقيت الشرقي، إلى مدى تغير أحوال العمالة الخاصة غير الزراعية في الولايات المتحدة خلال شهر أبريل الماضي. ويتوقع الاقتصاديون، الذين استطلعت صحيفة وول ستريت جورنال آراءهم ارتفاع عدد المسجلين في كشوف المرتبات بمقدار 800 ألف شخص.

أيضًا، سيحصل المستثمرون على بيانات جديدة اليوم بحلول الساعة 10 صباحًا بالتوقيت الشرقي، عندما يصدر معهد إدارة التوريد قراءته لمؤشر شهر أبريل الماضي، التي من المفترض أن تعكس وتيرة النشاط في قطاع الخدمات، بما في ذلك المطاعم وأماكن الترفيه، حيث من المحتمل أن يكون توزيع المزيد من اللقاحات، وتراجع حالات الإصابة بفيروس كوفيد -19، والجهود المبذولة لفتح أجزاء من الاقتصاد، قد ساعدت هذا القطاع.

وفي خارج الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 القاري بنسبة 1.3%، ليمحي بذلك معظم خسائره، التي مني بها يوم الثلاثاء الماضي.

ختامًا، وفي هونج كونج انخفض مؤشر هانج سنج بنسبة 0.5%، بينما تم إغلاق الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية والبر الرئيسي للصين بسبب العطلات الرسمية.

المزيد من المقالات
x