وزير الإعلام اليمني: الحوثي يحول المساجد إلى مجالس «قات»

وزير الإعلام اليمني: الحوثي يحول المساجد إلى مجالس «قات»

استنكر وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في الإساءة للمساجد، وتوظيفها لخدمة مخططاتها وأنشطتها الإجرامية، وقال الأرياني في تصريحات أمس، «إن المساجد في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي التي تدَّعي زورًا وبهتانًا أنها مسيرة قرآنية، تحولت من دور للعبادة وقراءة القرآن إلى مجالس لتناول القات، ومنابر المساجد إلى شاشات لبث خطب عبدالملك الحوثي وهو يلقي سمومه وأفكاره الطائفية الدخيلة المستوردة من طهران».

وأضاف الأرياني «إن ممارسات ميليشيا الحوثي امتداد لتاريخ حافل بتفجير المساجد ومراكز تحفيظ القرآن، وتحويلها لأوكار لترديد شعارات الكراهية للأديان والعالم، ونشر الأفكار الإرهابية المتطرفة الدخيلة على ثقافة بلدنا ومجتمعنا، واستقطاب وتجنيد المغرر بهم، ومعتقلات للمناوئين، ومقار لتخزين الأسلحة والمتفجرات».


وأكد الوزير اليمني أن محاولات الحوثي فرض طقوسها الطائفية المستوردة من إيران وأفكارها المتطرفة على المجتمع بقوة السلاح، مساس بقيم التنوع والتعايش بين اليمنيين، وتهديد خطير للنسيج الاجتماعي والسلم الأهلي، وانتهاك سافر للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وفي وقت سابق، أشار الأرياني إلى أن ميليشيا الحوثي نهبت الخزينة العامة والاحتياطي النقدي والإيرادات من الجمارك والضرائب في مناطق سيطرتها، وأوقفت مرتبات الموظفين منذ ستة أعوام، وخنقت القطاع الخاص، وصادرت مدخرات المواطنين عبر فرض الرسوم والجبايات غير القانونية، دون أي اعتبار لتردي الوضع الاقتصادي والمعاناة الإنسانية.

‏وقال الأرياني: «إن ميليشيا الحوثي الإرهابية وجهت المليارات التي نهبتها من خزينة الدولة والإيرادات وقوت ومدخرات المواطنين لصالح ما تسميه (المجهود الحربي) وتصعيد حربها المتواصلة على اليمنيين، وتمويل أنشطتها الإرهابية، وتنفيذ سياسات إيران التخريبية للإضرار بأمن واستقرار المنطقة وتهديد المصالح الدولية».

من جانب آخر، شيعت ميليشيا الحوثي في صنعاء، الثلاثاء، جثامين 17 عنصرًا من قتلاها، الذين سقطوا في جبهات مأرب، 12 منهم كانوا قيادات، أحدهم قاضٍ.

وتستمر مواكب التشييع لقتلى الميليشيات الحوثية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها بشكل يومي، نتيجة تصعيدها العدواني المستمر نحو محافظة مأرب شرقي اليمن.
المزيد من المقالات
x