الرئيس التونسي يدعو للحوار لإخراج البلاد من أزمتها

الرئيس التونسي يدعو للحوار لإخراج البلاد من أزمتها

الخميس ٠٦ / ٠٥ / ٢٠٢١
أبدى الرئيس التونسي قيس سعيد، استعدادًا مشروطًا للحوار لإخراج البلاد من أزمتها، وذلك بعد رفضه مبادرات تدعو إلى حوار وطني.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية عبر «فيسبوك»، إن «الرئيس قيس سعيد، التقى أمس الأربعاء، بقصر قرطاج الرئاسي، الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، وخصص اللقاء للتطرق للأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وسبل الخروج منها».


وأضافت إن سعيد «أبدى استعداده لتصور حوار للخروج من هذا الوضع الذي تعيشه تونس، وشدد على أنه لا بد أن يكون حوارًا مختلفًا عما عرفته تونس في الأعوام الماضية، ويجب البحث عن حلول جدية لقضايا الشعب».

وأشارت إلى أن سعيد «أكد في هذا الصدد أن الشعب التونسي شخَّص مشاكله بنفسه، ويمكن أن يكون الحوار إطارًا تحدد فيه وترتب الحلول النابعة من الإرادة الشعبية».

وهذه المرة الأولى، التي يبدي فيها الرئيس التونسي موافقته على إجراء حوار وطني، علمًا بأنه كان قد أكد في السادس من أبريل الماضي أنه لن يتحاور مع من أسماهم بـ «اللصوص».

يذكر أن حركة النهضة الإخوانية بقيادة مؤسسها راشد الغنوشي، الذي يرأس أيضًا البرلمان التونسي، بذلت جهودًا مضنية للعبث بأمن واستقرار تونس، ما دفع الرئيس قيس سعيد للتحذير من الانقسام الداخلي بالبلاد، مؤكدًا أنه خطر حقيقي يجب حماية تونس منه.

ومؤخرًا وجَّه الرئيس التونسي رسالة تحذيرية لرئيس البرلمان، مؤكدًا أنه لن يسمح بضرب القانون والدستور.

وتواجه النهضة ضربات قوية من المعارضة التونسية بعدما قام راشد الغنوشي بخطوة تمثل تصعيدًا للأزمة بين الحركة من جانب، وخصومها من جانب آخر، إذ أصدر الغنوشي بحكم صفته رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، قرارًا بتعيين أعوان أمنيين بزعم حفظ النظام داخل المجلس، فيما قادت عبير موسى رئيس حزب الدستوري الحر مسيرة حاشدة بالسيارات بشوارع وميادين تونس الرئيسية، متهمة الغنوشي بالعمالة والخيانة.
المزيد من المقالات
x