«القاهرة كابول».. صدام الأصدقاء الأربعة يفضح مخططات التكفيريين

«القاهرة كابول».. صدام الأصدقاء الأربعة يفضح مخططات التكفيريين

الأربعاء ٠٥ / ٠٥ / ٢٠٢١
قصص مشوقة وأحداث مستمدة من المجتمع، محورها الرئيسي المؤامرات التي تعرضت لها المنطقة ومصر على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كل ذلك في مسلسل «القاهرة كابول» للكاتب عبدالرحيم كمال والمخرج حسام علي، بطولة طارق لطفي، خالد الصاوي، فتحي عبدالوهاب، نبيل الحلفاوي، حنان مطاوع وآخرين.

يتناول عملنا قصصًا مشوقة وأحداثًا مستمدة من المجتمع نرصد خلالها مسيرة أربعة أصدقاء يمثلون أربعة أنماطًا مختلفة، هم: الإرهابي ورجل الأمن والفنان والإعلامي»، هكذا وصف الكاتب عبدالرحيم كمال مسلسل «القاهرة كابول»، وتابع: «نطرح خلال العمل تساؤلات حول جوانب مختلفة مما جرى لبلادنا في العقود الأخيرة، متطرقين إلى فكرة الإرهاب، لنوضح عبر معالجة درامية هادئة أن تلك الآفة ما هي إلا دخيلة علينا، وأنها لم تكن يومًا متجذرة في مجتمعاتنا».


وأضاف: «نعرض حكاية أربعة أصدقاء، عاشوا طفولتهم معًا كجيران في أحد أحياء السيدة زينب، وتلقوا مستوى التعليم والرعاية الصحية نفسه بحكم ظروفهم الاجتماعية والمادية المتوسطة والمتقاربة، متنقلين في الأزمنة بين السبعينيات وعام 2011، لنستعرض الاختلافات التي طرأت على شخصياتهم لدرجة قد تصل حد التناقض، فنتساءل من خلال الأحداث: ما الذي جرى لتلك الشخصيات؟ وما انعكاس تلك التغييرات التي تعرضت لها على الوطن؟، فيتحول طارق لطفي إلى أحد التكفيريين، فيما يصبح فتحي عبدالوهاب رجل أمن مكلف باعتقال الأول، ومن جانب آخر يطل خالد الصاوي بدور رجل الإعلام الذي يسلط الضوء على تلك الحالة وسواها»، ويضيف المؤلف: «بهذه السردية الجدلية نتناول وجهة نظر المجتمع المصري والعربي في الإرهاب وجذوره، وغيره من المواضيع الشائكة، ونستعرض رأي الدين السَمح في هذه القضية، في مقابل وجهة نظر أخرى متشددة ووافدة على مجتمعاتنا ولا تنتمي إلينا على الإطلاق».

وأعرب كمال عن سعادته بمشاركة هذا العدد الكبير من الممثلين في العمل، مشيدًا بأدائهم العالي ومثنيًا على جهود المخرج حسام علي للخروج بعمل درامي متميز على جميع الأصعدة.

وتوضح حنان مطاوع أن الفن الدرامي في نظرها ليس مجرد حكاية نرويها فحسب؛ بل هو متعة مشاهدة وترفيه نترقبه ونتابعه بشوق، إلى جانب القيمة الدرامية التي تطرحها الحكاية نفسها، وتضيف: «أبطال هذه الحكاية جمعتهم يومًا عمارة سكنية واحدة، ونشأت بينهم صداقة، إضافة إلى حسن الجوار، ولكن نظرًا لتبدل الأحداث في حياتهم تمر شخصياتهم بتغييرات وانقلابات جذرية رغم انتمائهم إلى مكان واحد وبيئة واحدة، فباتوا في المحصلة شخصيات شديدة الاختلاف من حيث ارتباطهم بأفكار تصل إلى حدود التناقض، فالعمل يسلط الضوء على فترات متعاقبة من تاريخ المنطقة ومصر والعالم بأسره، من ضمنها حقبة التسعينيات وما شهدته من أحداث، إذ تبرز دور الأيادي الخارجية التي حاولت تنمية الأفكار المتطرفة في مجتمعاتنا بهدف النيل منها»، وحول طبيعة الشخصية التي تقدمها في العمل، تقول حنان مطاوع: «ألعب دور منال ابنة الأستاذ حسن، وهي نموذج المرأة المصرية التي تعبّر عن الشريحة الأوسع من الشعب، فهي امرأة تتميز بالقوة والصلابة وخفة الظل والعفوية، فضلًا عن كونها صاحبة موقف مِن كل ما يدور على الساحة، وعندما نتابع العمل سنشعر أننا قابلنا منال في مكانٍ ما من مصر، فهي شخصية شديدة الجاذبية والواقعية»، وتختم بقولها: «هذا أول عمل يجمعني بخالد الصاوي الذي ألتقي وإياه في مَشاهد مؤثرة للغاية، فيما تجمعني بطارق لطفي مشاهد أكبر عددًا ومواقف أكثر تنوعًا خلال الأحداث، وكذلك الأمر بالنسبة لنبيل الحلفاوي الذي يلعب دور والدي في المسلسل».
المزيد من المقالات
x