الرمال ثاني أكثر مادة استهلاكا بعد المياه

الرمال ثاني أكثر مادة استهلاكا بعد المياه

الثلاثاء ٠٤ / ٠٥ / ٢٠٢١
صدرت مؤخرًا تقارير أججت المخاوف من أن سلسلة إمدادات اللقاحات المضادة لفيروس «كوفيد-19» ربما تتعثر بسبب نقص نوعية عالية الجودة من الرمال تسمى «السيليكا»، تمثل المكون الرئيسي لصناعة مليارات العبوات الزجاجية اللازمة لحفظ هذه الجرعات الثمينة.

ورغم العناوين المثيرة للصحف التي تطالعنا بين آن وآخر، وتسلط الضوء على هذه المشكلة، لم يشارف مخزون الرمال على مستوى العالم في حقيقة الأمر على النفاد حتى الآن، رغم أن هذه المادة الخام تعتبر من حيث الكم ثاني أكثر مادة تستهلكها البشرية بعد المياه.


وهناك أنواع معينة من الرمال فقط هي التي تصلح للاستخدام في أعمال البناء، ويتم استخراجها عادة من ضفاف الأنهار والشواطئ وقيعان البحار بكميات ضخمة لتلبية الحاجة لعمليات الإنشاء، ويترتب على هذه الحركة آثار بيئية واجتماعية كبيرة، حيث تؤثر على المصائد السمكية وتسرع وتيرة تآكل الشطآن، وقد تستغل بواسطة عصابات إجرامية، بل وقد تؤدي لتوترات دبلوماسية بين الدول، وفقًا لتقرير نشره معهد تشاتام هاوس البريطاني للأبحاث.

وذكر التقرير أنه نظرًا لكثرة الاختلافات بين أنواع الرمال، فإنها تدخل في كثير من الصناعات في الوقت الحالي، متابعًا: وبالتالي ليس من المبالغة أن نقول إن الرمال هي العمود الفقري للعالم المعاصر.
المزيد من المقالات
x