سرعة الإنترنت

سرعة الإنترنت

الثلاثاء ٠٤ / ٠٥ / ٢٠٢١
«إعادة توزيع «الطيف الترددي»، تقفز بالمملكة إلى قائمة أفضل 10 دول في سرعة الإنترنت» ضمن هذا الخبر، الذي تصدّر وسائل الإعلام حول جهود المملكة في إعادة تخصيص الطيف الترددي للخدمات المتنقلة، أدركنا أهمية ما تسعى إليه مساعي المملكة العربية السعودية في تحفيز سُبل التقنية، وكل ما يمكن أن يعزز من تحفيز برامج جودة الحياة، وانعكاساتها على تحفيز الاستثمار في البنية التحتية اللاسلكية وغيرها. لتصبح ضمن أسرع 10 دول في سرعة الإنترنت عبر الشبكات المتنقلة، وتصنف الثانية في مجموعة العشرين في توفير الطيف الترددي لتقديم خدمات الاتصالات المتنقلة.

مواجهة وحل مشكلات أبرز ما يعوق الاقتصاد الرقمي، عبر البحث عن كل ما يرفع من وتيرة عمله بعيدا عن التباطؤ أو العشوائية، يدعم تنظيم الاستثمار ويحفز بيئته، كما يرفع من القدرة التنافسية بين شركات التكنولوجيا، خاصة شركات الاتصالات، بهدف الوصول إلى المعدلات العالمية، في إتاحة وانتشار وسرعة وجودة خدمات الإنترنت، ما يسهم أيضا في نشر الوعي الرقمي، وتيسير استخدام تطبيقات الإنترنت لكل فئات المجتمع، حيث يفرز ثقافة رقمية بنكهة استثمارية تواكب متطلبات الشركات والمؤسسات، مع الاستمرار في تبني مؤسسات الدولة خطط التحول الرقمي، والاستمرار في دعم الجهود الرقمية لكل القطاعات وردم فجوتها، علاوة على صناعة فكر حديث بتوفير احتياجات السوق من الكوادر الفنية، لا سيما مع الجهود المبذولة في دعم الحكومة الإلكترونية، ودعم كل ما من شأنه التنسيق مع القطاع الخاص، إذ يسهم في تطوير الهيكل الإداري للدولة، الذي ساهم في خلق منظومة إلكترونية متكاملة، مع توفير أدوات الاستثمار الكافية للتطوير الرقمي.


عندما تتصدر دولة في قائمة الدول الأفضل في سرعة الإنترنت، دلالة على قوة مؤشرات التغيير والتطوير، لا سيما أنه من المتوقع أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عام 2025 سيرتفع إلى 24.3 في المائة، في ظل تزايد المنصات الرقمية، وتزايد «رقمنة» الأنشطة في مجالات الصناعة والطاقة والزراعة وغيرها، ما عزز من تطوير البنية التحتية الرقمية، عالية السرعة اعتمادا على تقنية الحوسبة السحابية لتوفير العديد من الخدمات الإلكترونية، التي باتت خيارا رئيسيا.
المزيد من المقالات
x