ألمانيا تدعو الدول السبع لاتباع إستراتيجية موحدة تجاه الصين

ألمانيا تدعو الدول السبع لاتباع إستراتيجية موحدة تجاه الصين

الأربعاء ٠٥ / ٠٥ / ٢٠٢١
دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الديمقراطيات الغربية الكبرى لاتباع إستراتيجية موحدة في التعامل مع الصين مع تعزيز التركيز على قضايا حقوق الإنسان، وذلك في مستهل اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى بالعالم (جي 7) بالعاصمة البريطانية لندن.

وقال ماس أمس الثلاثاء قبل بدء جلسة العمل الأولي التي يتناول خلالها وزراء خارجية المجموعة موضوع العلاقات مع الصين: «هناك مصالح اقتصادية


في كل مكان، ولكن قضايا حقوق الإنسان والحريات يجب أن يكون لها مكان أكبر، عندما يتعلق الأمر بالصين».

يشار إلى أن وزراء خارجية دول المجموعة التقوا للمرة الأولى منذ عامين مساء الإثنين بالعاصمة لندن. وتضم مجموعة السبع بريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا واليابان. وتستضيف المملكة المتحدة قمة المجموعة هذا العام، في منتصف يونيو القادم.

وسوف يتم تناول جميع القضايا العالمية المهمة والصراعات الجارية في أنحاء العالم، والتحديات المشتركة، بدءا من العلاقات مع الصين وروسيا وصولا إلى النزاعات في سوريا وكذلك حماية المناخ ومكافحة وباء كورونا.

وسيتم التركيز على كيفية تقديم الديمقراطيات الغربية نفسها في مواجهة دول ذات قيادة استبدادية مثل الصين وروسيا.

وقال ماس: «تربطنا القيم مثل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، ونعتزم تمثيل هذه القيم سويا في جميع أنحاء العالم».

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتبع نهجا ضد الصين وروسيا أكثر صرامة من الاتحاد الأوروبي وتحديدا ألمانيا. وتدين الولايات المتحدة

بشدة تصرفات القيادة الصينية ضد أقلية الأويغور المسلمة.

وعقب المحادثات التي تجرى خلال اليوم، سيعقد وزراء الخارجية مناقشة مع الدول التي تتم استضافتها وهي الهند وأستراليا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وبروناي، وهي الدولة التي ترأس رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) هذا العام.

وستتطرق المناقشات التي تجرى في الصباح إلى الانقلاب في ميانمار. وسيشاهد الوزراء مقطع فيديو من حكومة الوحدة الوطنية يطلعهم على آخر المستجدات

بشأن الحالة على أرض الواقع.

وتقول وزارة الخارجية البريطانية إن راب سيحث بعد ذلك دول مجموعة السبع على اتخاذ إجراءات أقوى ضد المجلس العسكري، بما في ذلك توسيع العقوبات

المستهدفة ضد الأفراد والكيانات المرتبطة بالجيش، ودعم حظر الأسلحة وزيادة المساعدات الإنسانية.

سيناقش السياسيون الوضع في إثيوبيا، فضلا عن الصومال ومنطقة الساحل وغرب البلقان.

كما سيتحدث وزراء الخارجية عن «النشاط الخبيث» الحالي لروسيا بما في ذلك من خلال حشد القوات على الحدود مع أوكرانيا وسجنها للمعارض أليكسى نافالني والوضع في بيلاروس.
المزيد من المقالات
x