أكثر من مليون لتر استهلكت لتعقيم المسجد الحرام ووقاية قاصديه

أكثر من مليون لتر استهلكت لتعقيم المسجد الحرام ووقاية قاصديه

الثلاثاء ٠٤ / ٠٥ / ٢٠٢١


بلغ معدل ما تم استهلاكه لتعقيم المسجد الحرام خلال عشرين يومًا من شهر رمضان المبارك مليون وأربعمائة لتر من المواد المستخدمة الصديقة للبيئة، بمعدل سبعين ألف لتر يوميًا، في إطار جهود الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ لحماية المعتمرين والمصلين من فايروس كورونا.


وأوضح مدير الإدارة العامة للشؤون الفنية والخدمية نايف بن ذياب الجحدلي في حديث مع قسم التحرير والنشر بالرئاسة العامة أن نسبة ما تم استهلاكه من المعطرات بلغ أكثر من (30) ألف لتر، بمعدل يومي (1500) لتر، مفيدًا أنها تحوي مواد خاصة جلبت للمسجد الحرام، مما لا يؤثر على سلامة المعتمرين والمصلين؛ "حيث إن صحتهم أولوية قصوى لدينا".

وأضاف أن لدينا أكثر من (200) مشرف على أعمال التطهير وخدماتها المساندة، و(4000) عامل وعاملة موزعين على مدار اليوم، يعملون وفق توزيع يسمح لنا بتغطية كاملة لكافة المرافق والمواقع في المسجد الحرام، حيث تستغرق عملية التنظيف من عشر إلى خمس عشرة دقيقة.

وأفاد الجحدلي نقوم بغسل المسجد الحرام وساحاته ومرافقه على مدار اليوم (10) مرات يوميا وأن عدد المرات يتضاعف في الحالات الطارئة حسب الظروف المناخية، وتزامنًا مع الموسم أوجدت الرئاسة أكثر من (800) مشاية بلاستيكية؛ لتحديد مسارات الدخول والخروج مشيرًا أن عدد المعدات المستخدمة في عمليات الغسيل بلغ (150) معدة، كما يحتوي المسجد الحرام على (3000) حاوية كبيرة وصغيرة موزعة على مرافقه وساحاته لرفع مستوى التطهير، إضافةً لقيامنا بتوزيع أكثر من (100) فواحة معطرة داخل توسعة الملك فهد بأدواره والمسعى بأدواره.
المزيد من المقالات
x