طالبة تبتكر طوقا يساعد على تشخيص حالات ذوي الإعاقة الفكرية

طالبة تبتكر طوقا يساعد على تشخيص حالات ذوي الإعاقة الفكرية

الاثنين ٠٣ / ٠٥ / ٢٠٢١
ابتكرت الطالبة الجامعية سارة الجبيلان طوقًا يساعد على تشخيص الحالة الصحية والنفسية لذوي الإعاقة الفكرية الشديدة، ممن يعانون صعوبة في الحديث ومشكلات في النطق، والذين يصعب عليهم توصيل رغباتهم وما يشعرون به بسهولة للأفراد المحيطين بهم بشكل كافٍ.

وقالت الجبيلان: إن الاختراع عبارة عن طوق يوضع على رأس ذوي الإعاقة الفكرية، مزود بحساسات يستشعر الإشارات العصبية ويرسلها لاسلكيًا عبر تطبيق مثبت على الهاتف النقال، وعندها تترجم هذه الإشارات للغة مفهومة يستطيع الفرد بها معرفة الحالة الصحية والنفسية، ومتابعتها باستمرار في زمن وجيز وكفاءة عالية.


أضافت: إن فكرة الابتكار طرأت عليها عندما اطلعت وتعمقت في عالم التقنية، وتحديدا عالم «الروبوت»، فرأت أنه بإمكاننا أن نتحكم في الروبوت بواسطة دماغه فقط، كما تعمقت في سلسلة البحوث العلمية التي تستهدف فئة ذوي الإعاقة الفكرية بدرجاتها، ومن ربط الموضوعين معًا استوحت فكرة الابتكار.

وعن تمثيلها المملكة في البرنامج الإقليمي لليونسكو، أضافت: طرح المنظمة برنامجًا إقليميًا تأهيليًا في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية يختصه بـ«الوصم والتمييز»، وأعلنت مؤسسة «موهبة» عن البرنامج، فتقدمت وتم قبولي واختياري لتمثيل المملكة في البرنامج ضمن وفد يمثل رابطة «موهبة» التابع للمؤسسة وللمملكة، وكانت مدة البرنامج نحو شهر، وكانت المخرجات مرضية جدا، ولكني ما زلت أحلم بتمثيل المملكة في محافل دولية وعالمية أكبر.

ونصحت كل شباب الوطن بالبحث عن الابتكار وتقديم كل ما هو جديد، قائلة: الابتكار ليس مجرد فكرة على حبر وورق فقط، بل هم شغف وإلهام وموهبة تمكنك من فعل شيء خارج الصندوق والمألوف، وأن تخالف المعتاد لكن بطريقة مميزة، فالابتكار هو إما خلق فكرة جديدة، وإما إضافة جديدة لسلسلة أفكار سابقة، وهم يجعلك شخصًا منتبهًا لكل من حولك، وواعيًا ومدركًا للمشكلات وطرق حلها، حتى لو لم يتم تطبيقها بشكل صحيح.

‏وأضافت: المملكة توفر بيئة خصبة للابتكار، فهناك حاضنات ومشاريع ومؤسسات قدمت مبادرات عديدة لاحتضان الابتكارات والمشاريع الناشئة، ولكن ما ينقصها هو الدعم الإعلامي، ونتمنى من الإعلام أن يسلط الضوء على المشاريع الصغيرة، وأن يأخذها بعين الاعتبار والاهتمام، فالمشاريع الصغيرة ربما تصبح عالمية في المستقبل، وربما تكون منتجات مطروحة ضمن شركات ضخمة وعالمية وليس مجرد محلية فقط، لذا فأتمنى أن يدعم الإعلام المبتكرين الصغار، حتى يتم إيصال صوتهم للجهات المعنية.
المزيد من المقالات
x