عجيبة.. غريبة

عجيبة.. غريبة

‏نعم هذه هي أحوال الكرة عجيبة غريبة، ففي الجولة الأخيرة من بطولة آسيا كانت النتائج تتأرجح يمينا ويسارا وكانت قمة هذه الإثارة في اليوم الأخير وفي المباراة الأخيرة!

‏ممثلونا الثلاثة كان كل منهم يحتاج أن يفوز في مباراته الأخيرة ليتأهل للدور الثاني في معادلة بسيطة على الورق، ولكنها كانت صعبة على أرض الواقع وفي الميدان، النصر حقق تلك المعادلة بعد تجاوز السد في مباراة عصيبة بثنائية مقابل هدف شهدت أحداثا وتخبطات تحكيمية فادحة، في المقابل أخفق الهلال أيما إخفاق بخسارة غير متوقعة وغريبة جدا أمام شباب أهلي دبي بهدفين كانت كافية ‏أن تلقي به خارج التصفيات، وجعلت محبيه على أعصابهم أن تكون نتيجة المباراة الأخيرة لصالحهم!


‏كل الحماس والإثارة تحول للقاء الدحيل بالأهلي، ففوز أي منهما يضمن له التأهل وفرصا ضائعة من كل اتجاه، ثم هدف للدحيل تبعته ركلة جزاء لم تستثمر وهدف للأهلي ثم ركلة جزاء لم تحتسب، ومن ثم هيثم عسيري يضيع فرصة العمر لتذهب البطاقة الأخيرة للهلال عوضا عن الدحيل والأهلي ويفرح محبو الهلال بهذا التأهل الغريب العجيب بفضل تسجيل أهداف أكثر من السد ونقطة عن الدحيل!

‏في المجمل، لم يكن أي من ممثلينا مقنعا على أرض الملعب ولكن الفرصة سانحة للنصر والهلال لتغيير الصورة عندما تستكمل المسابقة في سبتمبر، فمبروك للنصر والهلال، وحظا أوفر للأهلي!

‏‏مساء الجمعة سيكون الجميع في انتظار لقاء الشباب بالهلال الذي يجمع الوصيف بالمتصدر وقد يحدد ملامح الدوري في حال فوز أي منهما في هذه المباراة الصعبة، وبمتابعة ما قدمه الهلال في التصفيات الآسيوية فإن المباراة تبدو على الورق متجهة للشباب أكثر منها من الهلال، ولكننا جميعا ننتظر ماذا سيقدم لنا نجوم الفريقين في المباراة التي ستكون السهرة الرمضانية الأخيرة هذا الموسم الجمعة!

‏نبارك للجميع قدوم العشر الأواخر من رمضان، وبالتوفيق لجميع الفرق في مستقبل المباريات ولا بد أن نتذكر أن كرة القدم دائما عجيبة غريبة ولمحبي الأهلي نردد المثل المصري (تكون في بؤك.. تتكتب لغيرك)!
المزيد من المقالات
x