أمير الشرقية يرعى ملتقى «الرياضة استثمار المستقبل» يونيو المقبل

أمير الشرقية يرعى ملتقى «الرياضة استثمار المستقبل» يونيو المقبل

الاحد ٠٢ / ٠٥ / ٢٠٢١
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ملتقى رواد الرياضة تحت شعار «الرياضة استثمار المستقبل»، الذي تنظمه غرفة الشرقية ممثلة بمجلس شباب الأعمال افتراضيًا، يوم الأربعاء الموافق 2 يونيو 2021.

وثمّن رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي، رعاية سموه للملتقى، مؤكدًا أن الرعاية تمثل الداعم القوي لمناسبات وأنشطة الغرفة، وأن رعاية سموه للملتقى تعكس مدى الاهتمام الكبير الذي يحظى به الاستثمار الرياضي في المنطقة الشرقية.


وقال: إن الرياضة هي لغة كل العصور، وشهدت في السنوات الماضية التفاتة كبيرة من قبل قطاع الأعمال والمستثمرين في التوجه إلى الاستثمار في قطاع الرياضة، وتخطى الاستثمار مرحلة الاهتمام بالملابس والإكسسوارات لمرحلة أكبر، وهي إنشاء المراكز والأكاديميات الرياضية، وأصبحت علامة بارزة في المنطقة الشرقية بشكل خاص، والمملكة بشكل عام، حتى باتت المنافسة في تقديم الجديد في عالم الاستثمار في قطاع الرياضة.

ولفت إلى اهتمام القيادة الرشيدة - أيدها الله - ضمن برنامج رؤية المملكة 2030، التي ينبثق منها برنامج جودة الحياة، ويتضمن خططًا عديدة تسعى لرفع معدل جودة الحياة في جوانب مختلفة ويأتي أبرزها الرياضة، ما يعطي قطاع الأعمال مؤشرًا أن المستقبل سيكون لهذا الاستثمار، لما له من نتائج إيجابية على المجتمع المحلي، وأبرزها خفض معدلات الأمراض والوفيات، والاهتمام بالصحة العامة كعامل أساسي.

وبيّن أن المساحات الترفيهية كالحدائق والمتنزهات، انتشرت فيها مؤخرًا معدات رياضية، وأصبح عاملًا ثابتًا عند إنجاز أي مشروع ترفيهي بحيث يتضمن مساحة لممارسة الألعاب الرياضية المختلفة، ما يعطي مؤشرًا آخر إلى السمة الاقتصادية الجديدة القادمة.

من جهته، أشار رئيس مجلس شباب الأعمال فهد الفراج إلى أنه في ظل الثورة التكنولوجية التي طغت على العالم، فقد واكب هذا الاستثمار أيضًا استثمارًا آخر في التقنية، يعود بالنفع والفائدة على هذا القطاع، بداية بظهور البرامج والحصص التدريبية الرياضية التي تعقد عن بُعد، وانتهاء بثورة جديدة تسمى الأندية الافتراضية، وهذا هو استثمار المستقبل، وتعمل عدة قطاعات في مشروع واحد.

وأوضح الفراج أن العام 2021 شهد افتتاح عدد من الاستثمارات الرياضية، سواء كانت أندية، أو إكسسوارات وملتزمات رياضية، وهي دلائل لاستثمار جديد قادم سيعود بعوائد مجزية للعاملين في هذا القطاع.

واختتم أن الاستثمار في القطاع الرياضي سيرفع من معايير الخدمات التي يقدمها القطاع، وأن المنافسة في هذا المجال سترتقي بآلية العمل فيه، داعيًا قطاع الأعمال والمتخصصين والمهتمين إلى المشاركة وحضور فعاليات الملتقى التي سيشارك فيها عدد من المستثمرين وأصحاب التجارب والخبرة لنقل تجاربهم في هذا المجال.
المزيد من المقالات
x