15 يوما.. بدء العد التنازلي لرفع التعليق

استعدادات استباقية بالمطارات لأول رحلة طيران إلى الخارج

15 يوما.. بدء العد التنازلي لرفع التعليق

الاحد ٠٢ / ٠٥ / ٢٠٢١
تنطلق رحلات السفر الدولية للمواطنين من خلال مطارات المملكة، بعد 15 يوما، وسط ترقب ومتابعة لكافة المستجدات فيما يخص جائحة كورونا، في حين ترصد الجهات المعنية كافة المستجدات في الدول والوجهات السياحية وتتابع الاشتراطات والإرشادات الخاصة بكل وجهة، من خلال شركات الطيران والشركات المعنية.

وكشفت الهيئة العامة للطيران المدني أن تطبيق توكلنا شرط أساسي لدخول المطارات وصعود الطائرات، إضافة إلى أنه لا يشترط التأمين الصحي للمسافرين فيما يخص فيروس كورونا، حسب تصريح المتحدث الرسمي لشركات التأمين ومجلس الضمان الصحي التعاوني.


وزارة الداخلية أعلنت مؤخرا عن موعد رفع تعليق السفر للمواطنين وفتح المنافذ البرية والبحرية والجوية بشكل كامل ليكون اعتبارا من الساعة الواحدة صباحا من يوم الاثنين 5/‏‏ 10/‏‏ 1442هـ الموافق 17/‏‏ 5/‏‏ 2021م مع استمرار وزارة الصحة في متابعة المستجدات المتعلقة بالموضوع.

معايير دولية

وثمن نائب الرئيس التنفيذي لخدمات العملاء والخدمات المالية والرقمية للاتحاد الدولي للنقل الجوي بجنيف محمد البكري خلال حديثه لـ «اليوم»، الجهود الكبيرة من حكومة المملكة للسيطرة والحد من انتشار الوباء والإسراع في توفير اللقاح ضد الفيروس للمواطنين والمقيمين، الأمر الذي سوف يسهل على المسؤولين اتخاذ القرار لإعادة تشغيل الرحلات الدولية من وإلى المملكة، مشيرا إلى أن إعلان تاريخ بدء السماح للطيران الدولي يبعث الأمل للمجتمع والجهات العاملة في قطاع الطيران ويحفزهم للانتهاء من جميع الاستعدادات اللازمة لإعادة تشغيل القطاع والتأكد من جميع إجراءات الأمن والسلامة وذلك حسب المعايير الدولية. وأضاف «البكري» أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي يؤكد على جميع الجهات العاملة في قطاع الطيران بتطبيق الإرشادات التي أصدرتها المنظمات العالمية بما فيها المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) والاتحاد الدولي للنقل الجوي والتى من شأنها ضمان سلامة المسافرين، والحد من إعادة انتشار الفيروس وطمأنة الحكومات والجهات المسؤولة عن الصحة والسلامة بأن قطاع الطيران لن يكون سببا أو عنصرا في إعادة انتشار الفيروس.

كتيبات مفصلة

وعن توحيد الاشتراطات الصحية في الدول قال «البكري» إن الاتحاد الدولي أصدر كتيبات مفصلة لجميع دول العالم تعنى بإجراءات السلامة التي ينصح بتطبيقها من قبل المسافرين، شركات إدارة عمليات المطارات، شركات الطيران، الشركات المساندة والمقدمة لخدمات الطيران وحث الجميع على تطبيق طرق متسقة وموحدة لإجراء الفحص للمسافرين قبيل سفرهم وذلك للتأكد من سلامتهم وعدم حملهم للفيروس إلى وجهات سفرهم. كما يحث الاتحاد الدولي للنقل الجوي جميع الجهات الحكومية المعنية على إصدار شهادات نتائج الفحص الطبي بصورة رقمية ومأتمتة، بما يتناسب مع المعايير التي نصت عليها إرشادات المنظمة الدولية للطيران المدني الأمر الذي سوف يسهل توحيد المعايير، وضمان سلامة هذه الوثائق وقبولها من حكومات العالم بصورة موحدة. وقال: إن الحكومات تقيم المخاطر وتتخذ قرارات السماح للطيران الدولي للوجهات التي تعد «آمنة» حسب تقديراتهم ويترك أمر تشغيل الرحلات للشركات التي تعد جدولة الرحلات حسب الطلب وحسب إقبال المسافرين على تلك الوجهات.

وسائل آمنة

وأشار «البكري» إلى أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي يثمن العلاقة الاستراتيجية بين جميع الجهات الحكومية السعودية وشركات الطيران والشركات المساندة ويستمر الاتحاد الدولي بتقديم الدعم المعلوماتي والإرشادات الدولية التي من شأنها تسهيل عملية إعادة تشغيل قطاع الطيران الدولي في المملكة العربية السعودية والتي تعد أحد أكبر أسواق الطيران المدني إقليميا وعالميا، وطالب الجهات الحكومية المعنية باعتماد وثيقة إياتا للسفر (IATA Travel Pass) كوسيلة آمنة وسليمة لإدارة المعلومات الصحية للمسافرين وتسهيل عملية الانتهاء من إجراءات السفر في المطارات ونقل المعلومات بطريقة رقمية بين جميع الأطراف المعنية وضمان أمن وسلامة المعلومات الشخصية الصحية للمسافرين حسب القوانين الدولية بدلا من الاعتماد على الطرق التقليدية «الورقية» التي تبطئ عمليات إجراءات السفر في المطارات ولا توفر المصداقية المطلوبة فيما يخص سلامة وصحة شهادات الفحص الطبي أو شهادات اللقاح.

تداعيات الجائحة

وقال عضو مجلس إدارة منظمة الأعضاء بمنظمة السياحة العالمية سعيد عسيري، إن السياحة الدولية واجهت الكثير من التحديات خلال الفترة الماضية، وقد تستمر تبعاتها السلبية لأعوام حتى في ظل فتح الكثير من الدول الباب للسياحة، فيما لا يزال راغبو السفر يترقبون الفترة القادمة بحذر خصوصا مع وجود الكثير من التحفظات وتشديد الاحترازات التي تحرم المسافرين المتعة من تنقلهم وسفرهم ناهيكم عن فوبيا «كوفيد 19»، إذ ستكون الوجهات السياحية المحلية في جميع الدول هي الخيار الأول خصوصا في العام المقبل.

وأضاف إن السياحة الدولية لن تشهد حراكا قويا أو سفرا إلا لمن لديه مهمة عمل أو علاج أو دراسة أو استثمار يحاول إنعاشه أيضا، ولن يكون هناك تدفقات وبرامج سياحية مناسبة في الكثير من الدول، إذ لا يزال البعض منها يعاني من جائحة كورونا وتبعاتها، وفيما يخص المكاتب السياحية أصبحت أدوارها محدودة جدا مع وجود التطبيقات والبرامج الحديثة التي يستطيع من خلالها، المسافر اختيار الوجهات التي يرغب فيها ويقارنها بوجهات أخرى إضافة إلى تفاوت الأسعار التي تأتي في مصلحة المسافر.

متابعة مستمرة

من جهتها، أوضحت الخطوط السعودية أنها على أتم الاستعداد لإعادة تشغيل كافة رحلاتها الدولية في ١٧ مايو ٢٠٢١م، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والجهات الرسمية ذات العلاقة،مشيرة إلى أنه يمكن للمسافرين معرفة المستجدات واشتراطات السفر للوجهات الدولية من خلال وحساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يتم تحديثها بشكل مستمر بناء على ما يصدر من الجهات الرسمية، كما أعلنت عن ، إلغاء رسوم إعادة الحجز، وإعادة الإصدار، وتغيير خط السير، وذلك لجميع القسائم والتذاكر الصادرة للرحلات الدولية المؤكدة الحجز من تاريخ 27 أبريل 2021 وحتى 31 مايو 2021، وكذلك لفترة السفر من 27 أبريل وحتى 31 ديسمبر 2021.

وقالت إنها سمحت بإعادة الحجز وإعادة الإصدار وتغيير خط السير دون رسوم لأكثر من مرة مع استحصال الفروقات السعرية إن وجدت، وأوضحت أن بإمكان «الضيف» الاحتفاظ بقيمة التذكرة كرصيد صالح للاستخدام لجميع درجات السفر وذلك بإلغاء الحجز قبل موعد الرحلة، مشددة على وجوب أن تكون فترة السفر لرحلة الذهاب والعودة ضمن فترة السفر ليتم الإعفاء.
المزيد من المقالات
x