- لدينا الإمكانات للوصول إلى العالمية في الألعاب الإلكترونية - اللقب لم يأت من فراغ.. ولاعبو البطولة مميزون - هدفي تحقيق بطولة العالم.. وبطولة الدمام انطلاقتي - كثرة المنافسات المحلية تزيد الخبرة لدى اللاعب - اللعبة بالكفاءات تشهد تنافسا كبيرا محليا وآسيويا - التوجيهات لا بد منها لقراءة الخصوم قبل المباريات

حبيشي القادسية بعد تحقيق لقب بطولة قدم المملكة

- لدينا الإمكانات للوصول إلى العالمية في الألعاب الإلكترونية - اللقب لم يأت من فراغ.. ولاعبو البطولة مميزون - هدفي تحقيق بطولة العالم.. وبطولة الدمام انطلاقتي - كثرة المنافسات المحلية تزيد الخبرة لدى اللاعب - اللعبة بالكفاءات تشهد تنافسا كبيرا محليا وآسيويا - التوجيهات لا بد منها لقراءة الخصوم قبل المباريات

الاحد ٠٢ / ٠٥ / ٢٠٢١
كثرة المنافسات هي ما تنقص الألعاب الإلكترونية.. هذا ما يراه مشعل الحبيشي لاعب نادي القادسية للألعاب الإلكترونية، والفائز مؤخرًا بلقب بطولة المملكة لكرة القدم الإلكترونية الذي أكد أن الأخضر السعودي بحاجة إلى التوفيق فقط للوصول إلى العالمية، كما كشف الحبيشي عن طموحاته التي يسعى إلى تحقيقها مستقبلاً، وبيَّن أن أغلب المجهودات فردي في اللعبة لكنها لا تخلو من الحاجة إلى بعض التوجيهات من المختصين.

- ما الذي ساعدك على تحقيق هذا الإنجاز؟


تحقيق اللقب جاء نتيجة عمل خلال الفترة السابقة للوصول إلى الهدف المنشود، والذي تحقق أخيرًا بعد توفيق الله ثم دعم عائلتي ونادي القادسية الذي ساعدني وقادني إلى نيل ذهب البطولة.

- مَن مِن اللاعبين لفت انتباهك في البطولة الأخيرة؟

للأمانة جميع اللاعبين، لذلك لن أتطرق إلى الأسماء حيث شهدت البطولة مشاركة لاعبين محترفين على جودة عالية من الاحتراف والممارسة، مما رفع مستوى البطولة بشكل كبير، بصراحة الجميع كان عند مستوى الطموح في أن تلعب معهم، مما زاد البطولة إثارة وندية.

- بعد تحقيق الأخضر السعودي بطولة غرب آسيا، ما الذي يحتاجه المنتخب في اللعبة للوصول إلى العالمية؟

الأخضر السعودي قريب من الوصول إلى العالمية، وما ينقصنا فقط هو التوفيق، فلدينا جميع الإمكانات التي تضمن وجودنا على خارطة الألعاب الإلكترونية، ووجود لاعبين بمستوى عالٍ يرغبون في رفع علم المملكة في المحافل الدولية.

- إنجازاتك تمتد على الصعيد الخارجي، فما طموحك القادم؟

الهدف القادم هو تحقيق بطولة العالم على المستوى الفردي، وعلى مستوى المنتخبات الوطنية في أقرب وقت ممكن.

- متى كانت الانطلاقة في اللعبة، وكيف وصلت للمنافسة الخارجية؟

البداية كانت في بطولة الهيئة بالدمام فيفا ١٩، وكانت محطة الانطلاقة لي والتي لا أنساها أبدًا، وهي التي فتحت الطموح لي من أجل المنافسة وتقديم ما هو مميز، بعدها استمريت في اللعب مما أتاح لي المشاركة في المنافسة الخارجية بالممارسة والتدريب، والاحتكاك بالآخرين ودخول أجواء اللعبة بحماس وإثارة كبيرين.

- كيف ترى مستقبل اللعبة، وماذا ينقصها؟

ينقص اللعبة كثرة المنافسات التي تحدد مصير أي لعبة مهما كان نوعها، فكلما زادت البطولات تطور اللاعبون واكتسبوا الخبرة اللازمة التي تضمن ازدهار الألعاب الإلكترونية مستقبلاً، هذا الموسم حظينا بعدد جيد من المنافسات وما زلنا نطمح إلى المزيد.

- هل هناك منافسة قوية من بقية الأندية للعبة؟

التنافسية عالية جدًا بين الأندية السعودية، بوجود أسماء كبيرة من أصحاب الكفاءة الذين أكدوا حبهم للعبة، وجعل المتابعة لها تزداد، أما على مستوى القارة الآسيوية فقد تحسنت بشكل كبير، حيث باتت المنافسة قوية أيضًا وذلك واضح من خلال البطولات التي أجريت سابقًا والنتائج التي تحققت فيها.

- هل التدريب للبطولات ذاتي أم هناك توجيهات تجدها من مختصين؟

في الكثير من الأحيان يكون الاستعداد لأي بطولة فرديًا، لكن اللاعب بحاجة إلى التوجيهات التي يحتاجها من أجل حل حساسية اللعب، بالإضافة للحاجة إلى قراءة الخصوم من خلال المختصين.
المزيد من المقالات
x