هذا الوقت سيمضي!!

هذا الوقت سيمضي!!

عاماً بعد عامٍ.. وسنةً بعد سنةٍ.. وجمعيةً عموميةً تلو جمعيةٍ عموميةٍ وإدارةً خلف إدارةٍ والأهلي يتألم ويتأزم وكل عام لك حالٍ جديد..

خمسةُ مواسم متتالية لم يشهد معها الأهلي الاستقرار، ولم يعرف للإدارة ثبات، ولم يعرف معها طريق المنصات والذهب، ولم يستطع اختيار الرئيس المناسب حتى إن كان عن طريق الانتخابات، التي تمنح رئيس وأعضاء مجلس الإدارة العمل لأربعةِ مواسم متتاليةً فيها العديد والمزيد من الشد والجذب ورسم الخارطة وتوجيه البوصلةِ وتحديد الهدف..


عدم الاستقرار الإداري والفني هو أبرز ملامح الأهلي خلال المواسم الخمسة الماضية، وأطرح هذا الرأي حتى يستوعب الشارع الأهلاوي بأن الإرهاق والتعب المصاحب لفريقهم هم جزء لا يتجزأ منه، وهم بذلك يساهمون في تصدير الشائعات إلى خارج أسوار النادي، التي تمثل في بدايتها اختلافا في وجهات النظر أو مناقشة أحد الملفات المهمة، التي لا تخلو من التباين في تحديد القرارات أو اتخاذها.. ليتحول مسارها إلى قضية رأي عام أسسها المحبون والعاشقون وصدروها للمشهد الإعلامي لتصبح أحد الملفات القوية ضد النادي والإدارة والفريق، ومع مرور الوقت تصبح عنصراً رئيسياً في إقصاء الإدارة والضغط عليها..

تساهم الأجواء غير الصحية المحيطة بأي إدارة في زعزعة العمل وارتباكه مما يفرز بعض القرارات، التي لا تخدم النادي أو الفريق أو اللاعبين.. لذلك فرسالتي المتواضعة للمدرج العاشق أن يدرك حجم المرحلة وتأثيراتها الجانبية.. وهم الأبرز على مستوى التأثير (مع أو ضد) وهذه حقيقة يصادق عليها عام البطولات والذهب..

اليوم الأهلي ينتظر مرشحاً جديداً يطوقه الوشاح من كل جانب وأمامه مشوار طويل من العمل والجد والاجتهاد وفي مقدمتها تطبيق برنامج الحوكمة، الذي يرسم خارطة الاستثمار في القطاع الرياضي والأندية بشكل عام.. ولأن الأهلي هو الركن الأساسي في كرة القدم السعودية، فالعمل به صعب ومرهق ومتعب جداً وتقع على عاتقه ملفات تراتبية مهمة.. وقد لا تكون واضحة لغير العاملين حتى إن كانوا وما زالوا وسيظلون المحبين والعاشقين والمتيمين..

الحلول بيد الأهلاويين دون غيرهم ومقومات النجاح متاحة ومتوافرة بشكل كبير.. وعندما يلتفون حول بعضهم ستكون لهم الغلبة في الميدان..

وصمتك حديث عيونك..

وهمس الحكي بشفاتك..

شفت الحياة من دونك..

مخلوق في همساتك..

وفي قلوبكم نلتقي..

@hsasmg1
المزيد من المقالات
x