واشنطن: مفاوضات نووي طهران بـ«منطقة غير واضحة»

واشنطن: مفاوضات نووي طهران بـ«منطقة غير واضحة»

السبت ٠١ / ٠٥ / ٢٠٢١
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان أمس الجمعة: إن المفاوضات غير المباشرة في فيينا بشأن عودة واشنطن وإيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 تقف «في منطقة غير واضحة المعالم».

وتأتي تصريحات سوليفان في أعقاب بدء جولة ثالثة من المحادثات هذا الأسبوع في فيينا، يعكف فيها ممثلون عن بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي على الوساطة بين الوفدين الأمريكي والإيراني.


وقال سوليفان في منتدى أمني «لن أصف مستوى المفاوضات في هذه المرحلة لأنها في منطقة غير واضحة المعالم».

وأضاف قائلا «لمسنا رغبة من كل الأطراف، ومنهم الإيرانيون، في الحديث بجدية عن تخفيف العقوبات وعن العودة إلى الاتفاق النووي، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت (الرغبة) ستسفر في نهاية المطاف عن اتفاق في فيينا».

ويقول الكاتبان المتخصصان في الشؤون الإيرانية، جوناثان تيرون وجولنار موتيفالي في تقرير نشرته «بلومبرغ» الجمعة: إن اثنين من المسؤولين الأوروبيين المشاركين في عملية المفاوضات أكدا هذا الموعد المستهدف وطلبا عدم الإفصاح عن هويتهما لحساسية المفاوضات في فيينا، وأضافا «إنه رغم تحقيق الولايات المتحدة وإيران تقدما في محادثاتهما، ما زال الطريق طويلا للتوصل إلى تفاهم».

وكان الاتفاق يقيد برنامج إيران النووي لمنعها من تطوير أسلحة نووية، مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية والدولية.

وانسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض العقوبات على طهران وأضاف إليها أخرى، وفي المقابل بدأت إيران خرق القيود التي كان الاتفاق يلزمها بها.

وتعهد الرئيس جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق، ورفضت إيران المحادثات المباشرة لاستئناف الالتزام بالاتفاق مقابل رفع العقوبات الأمريكية.

وتدور الخلافات الرئيسية حول العقوبات التي يجب على أمريكا رفعها، والخطوات التي يتعين على إيران اتخاذها لاستئناف التزاماتها بموجب الاتفاق والتي تقيد برنامجها النووي.
المزيد من المقالات
x