مبتعث: أفتقد رمضان في المملكة.. وشعائر الإسلام «تحترم» بأمريكا

تلاوة القرآن الكريم لها دور كبير في تهذيب النفوس وتربيتها

مبتعث: أفتقد رمضان في المملكة.. وشعائر الإسلام «تحترم» بأمريكا

السبت ٠١ / ٠٥ / ٢٠٢١
أعرب الطالب المبتعث في الولايات المتحدة الأمريكية «محمد الفوزان» عن أمنياته وأشواقه لصيام الشهر الكريم بين أهله في المملكة العربية السعودية، قائلًا: إن رمضان بين الأهل في المملكة مختلف عن أمريكا، وذلك لخصوصية هذا الشهر الكريم وطقوسه وسننه الحميدة في بلداننا العربية.

الأهل والأحباب


وأضاف: إنه يفتقد تلك التجمعات الرمضانية، حيث تجتمع الأسرة السعودية على مائدة الإفطار فتشعر بنعمة الأهل والأحباب والتوادد، موضحًا أنه يفتقد أيضًا العمرة التي كان يحرص على أدائها دومًا في رمضان، بجانب الصلاة في المسجد الحرام، والمسجد النبوي الشريف.

بصمة خاصة

وأشار الفوزان إلى أن كل بلد عربي له بصمته الخاصة والمحببة في شهر رمضان، ولكن في سبيل العلم فلابد من المجاهدة وحرمان النفس حتى تنال النفوس العلا.

إفطار جماعي

وأوضح أنهم في أمريكا حريصون كسعوديين وعرب، على التجمع، وتنظيم الإفطارات الجماعية، وأداء الصلوات في جماعة، لاسيما صلاة التراويح، متابعًا أن بعض المساجد تقيم إفطارات جماعية للمسلمين وحتى غير المسلمين بإمكانهم الحضور ففي كل كبد رطبة أجر.

مكارم الأخلاق

وتابع الفوزان أن عبادات المسلمين وشعائرهم في أمريكا تجد التقدير والاحترام من أتباع الديانات الأخرى، فقد رسخ المهاجرون المسلمون الأوائل لمفهوم أن الدين الإسلامي يدعو لبسط السلام ومكارم الأخلاق وأن الدين المعاملة، مكملًا: «اكتشف الغرب أخلاق المسلمين هنا وحسن معاملتهم وصدقهم، لذا أنا أعتبر أن كل مسلم هنا هو سفير لبلده وداعية للدين الإسلامي».

مشقة مضاعفة

وحول صعوبة رمضان في أمريكا وبلاد الغرب عموما، قال الفوزان: إن صوم رمضان صعب جدًا، وبه بعض المشقة؛ وذلك بسبب ساعات الصيام الطويلة فساعات النهار أطول من ساعات الليل، وأن الفترة النهارية تتخللها أوقات الدراسة والمحاضرات التي حرمته من التجهيز لرمضان وبالتالي أصبحت المشقة هنا مضاعفة.

تواصل وتراحم

وأشار إلى أن جائحة فيروس «كورونا» المستجد حرمتهم من التواصل والزيارات والتجمعات الكبيرة، التي درجوا على تنظيمها في الأعوام السابقة، مضيفًا إن جائحة «كورونا» غيرت شكل العالم، وخصمت كثيرًا من سنة التواصل والتراحم.

ممارسة المشي

أما عن أهم النشاطات، فبين الفوزان أنه يداوم على قراءة القرآن الكريم يوميًا في هذا الشهر الكريم، لما له أجر وثواب ودور كبير في تهذيب النفوس وتربيتها، بجانب حرصه على ممارسة رياضة المشي، منوهًا بأن أوزان البعض قابلة للزيادة في رمضان لذا يحرص على ممارسة الرياضة وسلامة الجسم.

تهنئة قلبية

وتقدم الفوزان في خاتمة حديثه بالتهنئة القلبية لخادم الحرمين الشريفين، وسموه ولي عهده -يحفظهما الله-، وقادة المملكة وللشعب السعودي وجميع المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، سائلًا الله تعالى أن يعيده على الأمة الإسلامية جمعاء باليمن والخير والبركات.
المزيد من المقالات
x