بعد رسائل فرنسية صارمة.. لو دريان يصل بيروت

بعد رسائل فرنسية صارمة.. لو دريان يصل بيروت

السبت ٠١ / ٠٥ / ٢٠٢١
كشفت مصادر لبنانية عن وصول وزير الخارجية الفرنسي إلى بيروت، الأربعاء المقبل، لإجراء محادثات يوم الخميس مع المسؤولين الرسميين، وذلك بعد ساعات من بدء باريس اتخاذ إجراءات لمنع دخول بعض المسؤولين اللبنانيين إلى أراضيها على أساس أنهم يعرقلون الجهود لإيجاد حل للأزمة السياسية والاقتصادية في بلادهم.

وتعمل فرنسا مع الاتحاد الأوروبي على إنشاء نظام للعقوبات خاص بلبنان، قد يتضمن في نهاية المطاف تجميد الأرصدة وفرض حظر على السفر.


وقال دبلوماسيون: إن فرنسا تعتزم وقف إصدار تأشيرات دخول لمسؤولين بعينهم في إطار الجهود المبذولة لزيادة الضغط على بعض الأطراف الفاعلة في لبنان.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان وإلى جواره نظيره وزير خارجية مالطا: «بدأنا، على أساس وطني، في تطبيق إجراءات تقييد الدخول إلى الأراضي الفرنسية ضد شخصيات ضالعة في الجمود السياسي الحالي أو ضالعة في الفساد».

ولم يعلن لو دريان أسماء محددة ولم يتضح ما إذا كانت تلك الإجراءات مطبقة بالفعل.

وقال دبلوماسي: «هذه ليست كلمات جوفاء، يمكن للمسؤولين اللبنانيين التأكد بأنفسهم من أنها ليست مجرد تهديدات».

وقال دبلوماسيان: «إن قائمة بأسماء المعنيين وضعت بالفعل وتم إبلاغهم»، ولم ترد وزارة الخارجية الفرنسية على طلبات للتعليق.

وتقود فرنسا الجهود الدولية لإنقاذ لبنان من أسوأ أزمة يواجهها منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين 1975 و1990، لكن بعد ثمانية أشهر أخفقت حتى الآن في إقناع السياسيين المتناحرين على تبني خارطة طريق إصلاحية أو تشكيل حكومة جديدة تفتح الطريق أمام وصول المساعدات الدولية.

ونظرا لأن كثيرا من المسؤولين اللبنانيين البارزين يملكون منازل ولهم حسابات مصرفية واستثمارات في الاتحاد الأوروبي وفرنسا ويوفدون أبناءهم للدراسة في الجامعات هناك، فإن منعهم من ذلك يمكن أن يكون وسيلة للضغط تجبرهم على إعادة حساباتهم.

وقال لو دريان: «نحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات إضافية ضد أولئك الذين يعرقلون سبيل الخروج من الأزمة، وسوف نقوم بذلك بالتنسيق مع شركائنا الدوليين».
المزيد من المقالات
x