مخاوف أممية من تبعات أزمة ميانمار

مخاوف أممية من تبعات أزمة ميانمار

السبت ٠١ / ٠٥ / ٢٠٢١
يحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن الآثار المزدوجة لجائحة كورونا في ميانمار والأزمة السياسية الناجمة عن الانقلاب العسكري بها قد يوقع نحو نصف السكان، أي ما يصل إلى 25 مليون نسمة، في براثن الفقر بحلول عام 2022.

وفي تقرير صدر الجمعة، قال البرنامج: إن تأثير الأزمتين قد يُسقط ملايين آخرين في هوة الفقر.


وذكرت كاني ويجناراجا مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في آسيا والمحيط الهادي: «كوفيد-19 والأزمة السياسية المستمرة يفاقمان حدة الصدمات، التي تدفع الفئات الأكثر ضعفا، إلى هوة الفقر».

وأظهرت الدراسة أنه بحلول نهاية العام الماضي «قالت 83% من الأُسر في المتوسط: إن دخلها انخفض إلى النصف تقريبا بسبب جائحة كورونا».

وتشير التقديرات إلى أن عدد مَنْ يعيشون تحت خط الفقر قد زاد بنسبة 11% بسبب الآثار الاجتماعية والاقتصادية للفيروس.

من ناحية أخرى، يقول التقرير إن معدل الفقر قد يزيد 12% أخرى بحلول أوائل العام المقبل بسبب تدهور الوضع الأمني والتهديدات، التي تحيق بحقوق الإنسان والتنمية منذ انقلاب الأول من فبراير.

وتشهد ميانمار حالة من الاضطراب منذ أن أطاح الجيش بالحكومة المنتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي، واحتجزها مع سياسيين مدنيين آخرين ثم استخدم القوة المميتة في قمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

ويتوقع التقرير أن تكون النساء والأطفال أكثر من يعاني من الأزمتين.
المزيد من المقالات
x