المرتزقة الأجانب يهددون سيادة ليبيا في «سرت»

المرتزقة الأجانب يهددون سيادة ليبيا في «سرت»

كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة عن أن مسلحين أجانب منعوه من الدخول إلى «سرت» عبر المطار، وطالبوه والوفد الحكومي بدخول المدينة بالبر، محذرا ما سماها «أطرافا تريد إشعال الفتنة في البلاد».

وقال الدبيبة في مقطع فيديو متداول منذ ليل الخميس في أحد اجتماعاته في«سرت»: إن المرتزقة الأجانب يهددون سيادة ليبيا، مؤكدا أنه لا أحد قادرا على منع حكومته من دخول المطار الموجود على أرض ليبيا.


يذكر أن الدبيبة تطرق أيضا في الاجتماع إلى أزمة الكهرباء، مشيرا إلى أن قطعها المتعمد يؤكد وجود من يسعى لعودة فتيل الحرب.

من جهته، التقى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في طبرق، بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا «يان كوبيش»، وتناول اللقاء الخطوات العملية لتنفيذ المصالحة الوطنية وتثبيت وقف إطلاق النار، والجهود الأممية للوصول بنجاح إلى الانتخابات في 24 ديسمبر المقبل.

وكان المنفي بحث في اليوم نفسه مع مجلس أعيان وحكماء مدينة طبرق سبل إنجاح المصالحة الوطنية الشاملة بين الليبيين.

من جانبه أعرب مجلس أعيان وحكماء مدينة طبرق عن دعمه التام لرئيس المجلس الرئاسي، وتسخير جميع جهوده للمساهمة في تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بين الليبيين.

وبالعودة إلى سرت، اختتمت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) اجتماعاتها بالمدينة، وقالت في بيان الخميس: إنه لا بديل عن سحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، وفق ما جاء في قرار مجلس الأمن الأخير بشأن ليبيا.

وأضاف بيان اللجنة عقب انتهاء اجتماعاتها ليومين في مدينة سرت: تواصلنا مع السلطة التنفيذية لتذليل آخر الصعوبات التي تعيق فتح الساحلي، وإذا لم يفتح الطريق قريبًا سيتم ذكر المعرقلين بالاسم وأسباب قيامهم بذلك.

وتابع البيان: اخترنا قيادة ومقر القوة المشتركة في سرت لتتمركز في منطقتين، ثم تدمج كقوة واحدة تتمركز في معسكرين.

من جانبه، قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب: أردوغان الذي شاهده العالم على شاشات التلفزيون يشير إلى منطقة معينة على الخارطة الليبية كان في ذلك الوقت يبعث برسالة للعالم وإلى عملائه في الداخل يقول فيها «أنا لا يهمني من ليبيا إلا هذه الرقعة الجغرافية فقط، حيث النفط وموانئ تصدير الثروات النفطية، وفي سبيل الوصول إليها أنا على استعداد لعمل أي شيء».

وأضاف امغيب: «عسكريا فشل أردوغان وما لم يتحصل عليه بالحرب يسعى جاهدا اليوم للحصول عليه بالتودد الذي قد يصل إلى درجة الاعتذار ليس لشرق البلاد فقط، وإنما لكل من وقف معنا في مواجهة مشروعه التوسعي الاستعماري».
المزيد من المقالات
x