«طفولة بأمان» لتثقيف وتنمية وعي الأهالي

«طفولة بأمان» لتثقيف وتنمية وعي الأهالي

الأربعاء ٢٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
أطلقت مجموعة من الأطباء حملة تطوعية إلكترونية عبر منصة تويتر تحت شعار «طفولة بأمان»، جمعوا فيها آراء الخبراء ونصائحهم القيمة لزيادة الوعي والتثقيف، بالتزامن مع اعتماد شهر أبريل مؤخرًا شهرًا عالميًا للوقاية من العنف والإهمال ضد الأطفال، من قبل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.

وقالت طبيب الزمالة في تخصص طب طوارئ الأطفال د. أمل باخشوين «صاحبة فكرة الحملة والمعدة لها»: تمكنا من الوصول لما يقارب 10 آلاف مستفيد، وفي الوقت الراهن كانت برامج التواصل الاجتماعي هي المنفذ الوحيد للحملة، ونأمل في الأعوام القادمة -بإذن الله- أن ننجح في تفعيلها على أرض الواقع.


وتطرّقت الحملة إلى التعريف بالعنف، والإهمال ضد الأطفال وأنواعه، وإحصاءات محلية ودراسات عن العنف، وقوانين حقوق الأطفال بالمملكة، والجهات المختصة وطرق التواصل معها، واستهدفت الأهالي وجميع من يقوم على رعاية الطفل من أطباء ومعلمين.

وقال استشاري طب طوارئ الأطفال د. أحمد الذكير: تنتج 40 % من إصابات الأطفال عن حوادث المرور، كما أن 10 % من إصابات الأطفال في عمر أقل من عامين ناتجة عن إصابات متعمدة وغير عرضية.

وأوضح استشاري طب السموم وطب طوارئ الأطفال د. نهار الرويلي أن تسمم الأطفال بالأدوية والمنظفات المنزلية تزايد بشكل واضح مع بقاء الأطفال لساعات أطول في المنزل، ونصح الأهالي بالحفاظ على الأدوية والمنظفات وكل ما قد يكون له ضرر على الأطفال بعيدًا عن أيديهم.

وتحدثت رئيس وحدة حماية الطفل من العنف والإيذاء بمستشفى الملك فيصل التخصصي واستشاري طب الأطفال د. فادية الخطابي، عن أنواع الإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال، قائلة: أكثر أنواع الإهمال التي يتعرض لها الأطفال هي الإهمال الطبي والإهمال الغذائي، ثم إهمال التعليم، وأقلها هجر الأطفال الرضع، وقد يتعرض الطفل المعتدى عليه لأكثر من نوع من أنواع الإهمال.

كما ذكرت مؤسس برنامج الأمان الأسري الوطني واستشاري طب الأطفال والأمراض المعدية د. مها المنيف، أن هناك نوعين من الإهمال لا يتم التطرق لهما، الأول هو إهمال مراقبة الطفل، وبالتالي يتعرض لشتى أنواع الحوادث من غرق وحرق وسقوط في المنزل، والثاني هو التحكم بالطفل ضد مصلحته، مثل إخراجه من المستشفى أو عدم إعطائه العلاج عكس نصيحة الطبيب.
المزيد من المقالات
x