تركيا تواصل نقل المرتزقة إلى ليبيا

تركيا تواصل نقل المرتزقة إلى ليبيا

تواصل ليبيا تحدي إرادة المجتمع الدولي بعودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، إذ رصدت مواقع متخصصة في حركة الطيران العسكرية طائرة تركية من نوع إيرباص، وصلت إلى ليبيا خلال الساعات الماضية.

وتشير المعلومات إلى أن الطائرة التابعة للقوات الجوية التركية وصلت إحدى القواعد العسكرية الليبية المحتلة من قِبل المرتزقة الموالين لتركيا.


من جهته، قال عضو مجلس النواب الليبي سعيد أمغيب، إن المشروع الاستعماري «التركي - الإخواني» يحتضر في ليبيا بعد فشله في مصر وسوريا وتونس، مؤكدًا أن السياسات العدوانية للنظام التركي بقيادة أردوغان جعلت بلاده منبوذة في محيطها.

وقال أمغيب عبر صفحته على «فيسبوك»: أنقرة تدخلت بشكل سافر في شؤون عدد من الدول العربية مع انطلاق ما عُرف بثورات الربيع العربي، واستخدمت تنظيم الإخوان الإرهابي أداة للوصول إلى ما تريد.

وتابع: لكن لحسن الحظ فشل المخطط الأردوغاني الإخواني في مصر ثم في سوريا وتونس، وها هو يحتضر الآن في ليبيا بسبب سياساته العدائية والاستعمارية في المنطقة، اليوم وجد الرئيس التركي نفسه منبوذًا أوروبيًا وأمريكيًا ومحاصرًا بأزمات داخلية تهدد استمراره في السلطة، فلم يجد أمامه إلا العودة للفضاء العربي الذي أصبح أكثر نضجًا ووعيًا بما يُحاك ضده من مؤامرات.

من جهة أخرى، نفت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي شائعات عن غياب الأمن في مدينة بنغازي أدت إلى إلغاء اجتماع مجلس الوزراء وزيارة الحكومة إلى المدينة.

وقالت القيادة العامة إن وسائل إعلام تابعة للتنظيمات المتطرفة، لا تريد وحدة ليبيا ونجاح المسار السياسي الذي أدى إلى سلطة موحدة، روجت شائعات مفادها أن بنغازي غير آمنة.

وقالت القيادة العامة في بيان مساء الثلاثاء، إن تلك الشائعات وراءها أعداء ليبيا الساعون لتقسيم البلاد، وكذلك الذين لا يحترمون النجاحات التي حققها الشعب الليبي في الأشهر الأخيرة.

وقالت إن الأمن يسود شرق ليبيا بفضل تضحيات أبناء الجيش، ووصفت الشائعات التي روّجتها وسائل إعلام بأنها متطرفة، وتحمل خطاب الكراهية وبث بذور الفتنة والشقاق بين الليبيين، معبرة عن استعدادها التام لاستقبال الوفود رفيعة المستوى وضمان أمنها وسلامتها على أعلى مستوى.

وقالت القيادة العامة للجيش الليبي إنها ترحب بعقد اجتماع مجلس وزراء الحكومة المؤقتة في أي منطقة من المناطق التي تؤمنها، خاصة في بنغازي بعد التنسيق مع وزارة الداخلية وأجهزتها في المدينة للحماية والتأمين، وعدم نقل عناصر من مدن أخرى تسيطر عليها الميليشيات والفوضى الأمنية، مؤكدة أنه يوجد في مناطق تأمين القوات المسلحة أجهزة شرطية وأمنية نظامية ذات خبرة وإطلاع أمني واسع، مدعومة بوحدات عسكرية على مستوى عالٍ من التدريب والإعداد والتنظيم.

وحذرت القيادة العامة كل مَن تسول لهم أنفسهم باستغلال المواقف والمستجدات على الساحة الليبية، لتمرير ألاعيبهم وحيلهم من أجل زعزعة الاستقرار والأمن الذي تنعم به المناطق التي تؤمنها القيادة العامة، وذلك بتمرير إرهابيين تكفيريين وميليشياويين مجرمين مطلوبين للعدالة، وكذلك تهريب أسلحة وذخائر تحت أي ذريعة.
المزيد من المقالات
x