أكاديميون: تشجيع ودعم ولي العهد للبحث والابتكار حافز للرقي بالتعليم

أكدوا قدرة الجامعات السعودية على الوصول لأعلى مستوى في العالم

أكاديميون: تشجيع ودعم ولي العهد للبحث والابتكار حافز للرقي بالتعليم

الأربعاء ٢٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
بيّنت الأستاذ المساعد في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي ومدير إدارة ريادة الأعمال بجامعة الملك سعود د. الجوهرة القويز أن الجميع يلحظ التطور السريع والطموح، الذي كان حلمًا، واقترب من أن نراه واقعًا ملموسًا.

وأوضحت أن التعليم أحد القطاعات المحورية المهمة في رؤية 2030، وأنه في عام 2020 زاد النشر العلمي بنسبة 120%، وارتفع عدد براءات الاختراع الممنوحة في المملكة إلى 143، بالإضافة إلى تقدم المملكة في اختبار «TIMSS» لتحصل على المرتبة الثانية بين دول العشرين تقدما لعام 2019.


قالت مدير إدارة التميز المؤسسي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، د. نادية الشهراني: إن سمو ولي العهد أكد أهمية التعليم المجتمعي، وعرّفه بأنه وجود مجتمع داعم وفعال وضليع بالتقنية، ما يسهل على الفرد الوصول للمعلومة، وهذا جزء من المسؤولية المجتمعية.

وأوضحت أن التركيز على المعارف الأساسية، دون حشو، وتأهيل الطالب مهاريًا، سيؤدي إلى صناعة فرد ذي فكر تحليلي، وقادر على التعلم الذاتي مدى الحياة.

وتابعت: «سنتخطى التعليم من أجل التقييم، والاختبار، واجترار المعلومات، إلى ترسيخ مفهوم التطوير المستمر للمهارات من أجل البقاء في دائرة المنافسة والنجاح في سوق العمل».

تطور سريع.. وحلم تحول لواقع

ركيزة البحث والابتكار للرقي بالمجتمع

أكدت الأكاديمية بجامعة الملك سعود د. عبير الحميميدي أن التعليم العالي هو ركيزة البحث والابتكار في الدولة، وعليه تبنى خطط التطوير والتحديث للرقي بالمجتمع.

وأوضحت أنه في كل دولة متقدمة تجد التعليم العالي متميزا وفعالا ومتوائما مع القطاع الخاص؛ لتفعيل الرؤية المستقبلية والخطط الطموحة للابتكار داخل المجتمع.

وأشارت إلى أن النظرة المستقبلية لرفع تصنيف الجامعات السعودية، وأن تكون جامعة الملك سعود من أفضل 10 جامعات بالعالم، لهو تقدير وفي نفس الوقت تكليف كبير لجميع منسوبي الجامعة.

مجتمع داعم وفعال وضليع بالتقنية

تفاعل عدد من الأكاديميين، مع تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بشأن تطوير التعليم الجامعي ضمن رؤية المملكة 2030، وأن المملكة تستهدف أن يكون لديها 3 جامعات، ضمن أهم 200 جامعة في العالم، وأن تكون جامعة الملك سعود ضمن أفضل 10 جامعات عالميًا.

وأكدوا أن الجامعات السعودية بكل كوادرها قادرة على تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله-؛ للوصول إلى التصنيفات العالمية، مشيرين إلى أن دعم وتشجيع سمو ولي العهد للبحث والابتكار، حافز ومشجع للرقي بالتعليم وتجويده؛ للوصول إلى مصاف أرقى الجامعات في العالم.

قال رئيس قسم إدارة الموارد البشرية بكلية الأعمال بجامعة جدة د. محمد باعلوي: إن سمو ولي العهد يتطلع من خلال استراتيجية مدينة الرياض الجديدة، أن تكون جامعة الملك سعود من أفضل عشر جامعات في العالم، وهو هدف طموح جدًا.

وأشار إلى طرح سموه الانتقال من الاهتمام بإيصال المعلومة للطالب الجامعي، إلى الاهتمام بالمهارات التي تصقل مهارات الطالب؛ للانخراط في سوق العمل، أما المعلومة فهي متواجدة في كل مكان، وبكل الأساليب.

وتابع أن الناظر للتطور الحاصل في السنوات الأخيرة في التعليم العالي، يعلم جيدًا أن المملكة ستصل لمستهدفات رؤية 2030م، قبل هذا التاريخ، وأن من أهم المستهدفات في قطاع التعليم الوصول لمستوى عالٍ من تحفيز الطالب على التعلم الذاتي؛ ليبحث ويفكر ويبدع بنفسه، وكذلك تحسين الكفاءة وتحقيق جودة عالية في المجال التعليمي والإداري في المؤسسات التعليمية.

منظومة متطورة ومتكاملة في الجامعات

أكد الأكاديمي بجامعة الملك عبدالعزيز، د. عبدالحليم لبان أن سمو ولي العهد أبدى اهتمامًا ملحوظًا بالحديث عن دور التعليم العالي في المملكة وأهميته في رؤية 2030، وأوضح سموه أن الرؤية تستهدف أن يكون لدى المملكة 3 جامعات من بين أهم 200 جامعة على مستوى العالم. وتابع أن سموه أكد أن المستهدف الخاص بجامعة الملك سعود طموح للغاية بأن تصبح الجامعة من بين أهم 20 أو 30 جامعة عالميا، وأن التركيز في التعليم يكون على المهارات، وكيفية الاستفادة من القدرات الشخصية، والتخطيط للمستقبل في خطة طموحة للتعليم.

واختتم: «أساس بناء الشخصية وبناء الاقتصاد وبناء مجتمع فاعل يكون بتعليم قوي وحديث ومنافس للمستويات العالمية وهذا ما يطمح له سمو الأمير -حفظه الله- في الرؤية الطموحة لوطننا الغالي».

الاستفادة من القدرات الشخصية والتخطيط للمستقبل
المزيد من المقالات
x