مسجد العجلان.. منارة ثقافية وعلمية لأهالي القصيم

مسجد العجلان.. منارة ثقافية وعلمية لأهالي القصيم

الأربعاء ٢٨ / ٠٤ / ٢٠٢١


يعد مسجد العجلان التراثي بمنطقة القصيم من أقدم المباني التراثية بالمنطقة، وهو ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة التي تضم 30 مسجدًا في 10 مناطق، وهو جاهز حاليًا لإقامة الصلاة.


ويقع المسجد جنوب مدينة بريدة بحي الصباخ بمنطقة القصيم على طريق الملك عبدالعزيز بمنطقة المزارع القديمة، ويبعد نحو 7.5 كم جنوب شرق بلدية مدينة بريدة.

وترجع الأهمية التاريخية لمسجد العجلان كونه من أقدم المساجد وكان يقع خارج سور بريدة القديم، ويعود تاريخ إنشائه إلى أكثر من 350 عامًا .

ويعد المسجد بجانب كونه مكانًا للصلاة والعبادة منارة ثقافية وعلمية لأهالي المنطقة؛ حيث كان يقام فيه العديد من الدروس والمحاضرات.

وكان للمسجد دور اجتماعي بارز، فكان أهالي المنطقة يتعلمون فيه الكتابة والقرآن الكريم ،ويعقدون فيه اجتماعاتهم لمناقشة أمورهم اليومية ويحلون فيه المشكلات والمنازعات المجتمعية.

ويتميز مسجد العجلان ببنائه على الطراز النجدي، وتم بناؤه من الطين والحجر، وسقفه من خشب الأثل وسعف النخيل، وتبلغ مساحته الكلية نحو (90م2) ويتسع لنحو (33) مصليًا، ويتكون المسجد من بيت للصلاة، يتكون من رواقين متوازيين لجدار القبلة، وسرحة تتكون من فناء مكشوف، ودورات مياه وأماكن للوضوء ومئذنة مصنوعة من الحديد شمال المسجد.

كما يتكون مسجد العجلان التراثي بعد تطويره في وقتنا الحالي من بيت الصلاة وسرحة المسجد، ودورات المياه وأماكن الوضوء.
المزيد من المقالات
x