قتلى ومصابون في احتجاجات تطالب بالعودة للحكم المدني في تشاد

قتلى ومصابون في احتجاجات تطالب بالعودة للحكم المدني في تشاد

الأربعاء ٢٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
قُتل شخصان على الأقل وأصيب 27 في تشاد أمس الثلاثاء، حيث خرج المحتجون إلى الشوارع للمطالبة بالعودة إلى الحكم المدني بعد سيطرة الجيش على السلطة بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي على جبهة القتال في الأسبوع الماضي.

واندلعت احتجاجات عنيفة صباح أمس، في العاصمة التشادية نجامينا، حيث خرج المحتجون إلى الشوارع للمطالبة بالعودة إلى الحكم المدني بعد سيطرة الجيش على السلطة بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي على جبهة القتال في الأسبوع الماضي.


وتصاعد التوتر في تشاد بعد مقتل ديبي، ويجد الانتقال العسكري صعوبة في كسب تأييد شعب ضاق ذرعًا بانفراد ديبي بالسلطة على مدى 30 عامًا، وأكد مسؤول في مجال الصحة بالعاصمة نجامينا - طالبًا عدم ذكر اسمه - وفاة شاب في العشرينيات تم نقله إلى قسم الطوارئ مع 27 آخرين أصيبوا خلال احتجاجات أمس، كما أبلغ شهود بوفاة محتج آخر في موندو؛ ثاني أكبر مدن البلاد.

وقال متحدث باسم المجلس العسكري الحاكم إن قوات الأمن كانت تحاول السيطرة على المحتجين والحد في الوقت نفسه من الأضرار المادية.

وتولى المجلس العسكري السلطة بعد مقتل ديبي أثناء تفقده القوات التي تحارب المتمردين في 19 أبريل.

واعتبر بعض السياسيين المعارضين تولي الجيش السلطة انقلابًا، وطلبوا من أنصارهم تنظيم احتجاجات، رغم أن الجيش عيّن سياسيًا مدنيًا هو ألبرت باهيمي باداك، رئيسًا لحكومة انتقالية، الاثنين. وحظر المجلس العسكري الاحتجاجات في بيان أصدره مساء الاثنين، قائلًا إنه لن يسمح بأي احتجاجات قد تؤدي لاضطرابات بينما لا تزال البلاد في حالة حداد، وسبق أن قال المجلس، الذي يرأسه محمد إدريس ديبي، ابن الرئيس الراحل والذي أُعلن رئيسًا للبلاد، إنه سيشرف على مرحلة انتقالية مدتها 18 شهرًا لحين إجراء انتخابات.

وشوهدت شاحنات تقل جنودًا تجوب الشوارع في محيط وسط العاصمة.

وردت الشرطة على الاحتجاجات بإطلاق غاز مسيل للدموع بينما أحرق المحتجون إطارات في عدة أحياء بالعاصمة في ساعة مبكرة من صباح أمس.
المزيد من المقالات
x