محتجون في ميانمار يتدربون على قتال المجلس العسكري

محتجون في ميانمار يتدربون على قتال المجلس العسكري

الأربعاء ٢٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
يركض حوالي 120 شابا في غابة موحلة في ساعة مبكرة من الصباح مرددين هتافات بلغة ميانمار تعبيرا عن استعدادهم للقتال «من أجل الشعب»، وذلك في تسجيل مصور نشرته جماعة تقول إنها قوة جديدة لمحاربة المجلس العسكري الحاكم في البلاد.

وقالت مون مون، وهي واحدة من مؤسسي الجماعة، إن جماعة قوة الدفاع المتحدة تشكلت من محتجين رافضين لانقلاب أول فبراير وفروا من القمع الذي راح ضحيته مئات المحتجين بأيدي قوات الأمن.


وتعد الصور، التي حصلت عليها رويترز ونشرتها، واحدة من أوائل المؤشرات على تلقي المحتجين تدريبا فيما يبدو على أيدي مقاتلين عرقيين في المناطق الحدودية، وهو ما يشير إلى تفاقم الأزمة في البلد الآسيوي الذي يقطنه 53 مليون نسمة.

وقالت مون مون لرويترز «نحن هنا للمشاركة في تدريب عسكري لثلاثة شهور، ولدينا جميعا هدف واحد.. وهو الثورة».

ولم يتسن لرويترز التحقق على نحو مستقل من تفاصيل الجماعة التي تشكلت في الآونة الأخيرة.

وقالت مون مون إن عدد من يتلقون التدريب الحالي يصل إلى حوالي 250 شخصا بينهم 20 امرأة لكن الجماعة تضم حوالي ألف عضو من مختلف أنحاء ميانمار.

ولا تظهر اللقطات سوى تدريبات وفصول تعليمية ولا تتضمن تدريبا على السلاح. وكان معظم المتدربين متشحين بالسواد ويتلقون التدريب من رجال في ملابس قتالية.

وقالت مون مون «سنحارب النظام لا من أجل حزب أو فرد» في إشارة إلى مقاومة الحكم العسكري القائم في ميانمار منذ عقود.

وذكرت جمعية مساعدة السجناء السياسيين أن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 750 مدنيا منذ الانقلاب.
المزيد من المقالات
x