الجيش الليبي: لا تراجع عن إجلاء المرتزقة والقوات الأجنبية من أراضينا

الجيش الليبي: لا تراجع عن إجلاء المرتزقة والقوات الأجنبية من أراضينا

الأربعاء ٢٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
جدد الجيش الوطني الليبي تأكيده على ضرورة إجلاء المرتزقة من الأراضي الليبية كافة، وتزامن ذلك مع بدء جولة جديدة من اجتماعات اللجنة العسكرية التي تتولى هذه المهمة.

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي خالد المحجوب في تصريحات، أمس الثلاثاء، إن اجتماعات اللجنة العسكرية (5+5) في مدينة سرت تبحث فتح الطريق الساحلي وإجلاء القوات الأجنبية إضافة إلى عدد من الملفات المهمة التي تضمن إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد.


وعرض المحجوب عبر صفحته في «فيسبوك» صورا تظهر وصول أعضاء اللجنة العسكرية لمطار القرضابية قائلا: سرت تستقبل (5+5) وجولة جديدة على رأس جدولها فتح الطريق وإجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة بحضور المجلس الرئاسي ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.

وترأس اجتماع اللجنة العسكرية رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الذي وصل أمس إلى مدينة سرت، لبحث تنفيذ باقي النقاط العالقة في اتفاق وقف إطلاق النار وعلى رأسها فتح الطريق.

وعقد أعضاء اجتماع لجنة (5 +5) اجتماعا موسعا في سرت «الإثنين» بحضور ممثلين عن البعثة الأممية للدعم في ليبيا وسط تفاهمات بضرورة حل العقبات التي تمهد الطريق للمسار السياسي الذي ينتهي بإقامة الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 ديسمبر القادم.

بدورها، قالت نائبة وزير الخارجية الإيطالي مارينا سيريني إن المسار السياسي دخل مرحلة الاستقرار في ليبيا، مؤكدة أن إجراء الانتخابات في موعدها شرط أساسي لإنهاء الأزمة.

وأكدت في تصريحات لوكالة نوفا الإيطالية أن الانتخابات المقبلة ستكون نقطة تحول حقيقية لوضع حد للأزمة التي أثرت على ليبيا. وشددت الدبلوماسية الإيطالية على التزام بلادها بتعزيز العلاقات الثنائية مع ليبيا ودعم عمل الأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال لقاء المسؤولة الإيطالية بوزيرة الدولة الإسبانية للشؤون الخارجية كريستينا جالاتش، مساء الإثنين، وعبر الطرفان عن ترحيبهما بموافقة مجلس الأمن بالإجماع على الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الجديدة، وإلزم الجهات الفاعلة باحترام وقف إطلاق النار وإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة.

فيما قال الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية محمد حمودة إن مجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة اجتمع، أمس الثلاثاء، في مدينة طرابلس، وشكل لجنة لتعديل الميزانية قبل إعادة تسليمها إلى مجلس النواب الذي رفض عددا من بنودها.

من جانبها، طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، السلطات الليبية ممثلة في حكومة الوحدة الوطنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، والعمل على القضاء على شبكات تهريب وتجارة البشر وتهريب المهاجرين وشبكات الجريمة والجريمة المنظمة، والتي باتت تنشط بشكل كبير في المنطقة الغربية.

وعبّرت اللجنة عن أسفها لغرق مركب للمهاجرين وطالبي اللجوء قبالة السواحل الليبية، مساء السبت الماضي، ما أدى إلى مقتل 130 مهاجرا أثناء محاولتهم عبور المتوسط للوصول إلى السواحل الأوروبية.

ودعت اللجنة إلى تكثيف الجهود الدولية على مستوى البحر المتوسط لتعزيز عمليات الإنقاذ البحري ومحاربة عصابات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر في دول حوض المتوسط.

فيما طالب مجلس «أعيان وحكماء» بنغازي، خلال اجتماعهم مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، مساء الإثنين، بمزيد من الشفافية في صرف الأموال والاستعمال العادل لثروة النفط.

وقال المكتب الإعلامي للمؤسسة إن الحاضرين دعوا إلى إبعاد مؤسسة النفط عن أية تجاذبات سياسية كونها تمثل العمود الفقري لاقتصاد ليبيا، وطالبوا بدعمها بالميزانيات المطلوبة.
المزيد من المقالات
x