مصر تساند وترحب بـ«المبادرة السعودية» لحل أزمة اليمن

الإرياني: نخوض بـ«مأرب» معركة كل العرب ضد الغزو الفارسي

مصر تساند وترحب بـ«المبادرة السعودية» لحل أزمة اليمن

الاثنين ٢٦ / ٠٤ / ٢٠٢١
جددت القاهرة التشديد على رفضها القاطع وإدانتها للهجمات الحوثية المستمرة على أراضي المملكة، ودعم الرياض في كافة الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن أمنها القومي، مؤكدة على مساندة مصر وترحيبها بالمبادرة السعودية لحل الأزمة اليمنية.

ولفت وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال استقباله، أمس بالقاهرة، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث، إلى «دعم القاهرة لجهود المبعوث الأممي لليمن ومساعيه لدفع مسار الحل السياسي».


من جانبه، تطرق غريفيث إلى «آخر مستجدات المشهد اليمني ورؤيته لمستقبل الأوضاع هناك»، ومساعيه الحالية لتحقيق «وقف لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية» بهدف التوصل لتسوية «شاملة ومُستدامة» للأزمة اليمنية.

وفيما أعلن الجيش اليمني استمراره في تحقيق التقدم والمكاسب على الأرض في جبهات القتال ضد ميليشيات الحوثي، بمحافظات «مأرب وتعز وحجة والضالع والبيضاء والحديدة»، شدد وزير الإعلام، معمر الإرياني، على «أن قواتهم والمقاومة الشعبية والقبائل تخوض في مأرب معركة كل العرب في التصدي للغزو الفارسي وأداته الإرهابية».

معركة العرب

وأشاد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني ببطولات «الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وأبناء القبائل» في مختلف جبهات محافظة «مأرب الصامدة»، وقال بحسب «سبأ» الرسمية: «إن قواتهم في مختلف جبهات مأرب لا تخوض معركة استعادة الدولة والحفاظ على المكتسبات الوطنية وفي مقدمتها الثورة والجمهورية والدفاع عن الهوية الوطنية فحسب»، بل «معركة كل العرب في التصدي للغزو الفارسي وأداته من ميليشيات الإرهاب الحوثية».

وحيا الإرياني، «صمود واستبسال جيش بلاده والمقاومة والقبائل الذين يخوضون معارك أسطورية في مختلف جبهات محافظة مأرب بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة»، ويتصدون لمحاولات «تحويل اليمن إلى مقاطعة إيرانية، ومنطلق للإضرار بأمن واستقرار المنطقة والعالم».

ميدانيا، قال المتحدث باسم الجيش اليمني العميد الركن عبده مجلي: «إن ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، تلقت هزائم مستمرة بعد مقتل المئات وإصابة العديد من عناصرها، في عمليات هجومية ودفاعية والتفاف وكمائن لاستنزاف عناصر وأسلحة المتمردين، في صرواح والكسارة وهيلان والمشجح والمخدرة والجدعان في مأرب».

معنويات عالية

ويقول المتحدث باسم الجيش اليمني في إيجاز صحفي له، أمس: «إن الجيش والمقاومة وبإسناد من طيران تحالف دعم الشرعية، تمكنوا من كسر تسللات وهجمات الميليشيات في جميع جبهات مأرب، وتكبيدها مئات القتلى والجرحى في صفوف مقاتليها، بالإضافة إلى تدمير عدد من الآليات والأطقم والعربات المدرعة، واستعادة كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة».

وأشار إلى «أن مقاتلات التحالف العربي شاركت بفاعلية في مختلف الجبهات»، لافتًا إلى أن الدفاعات الجوية للجيش الوطني «دمرت طائرتين مسيرتين متفجرتين، وأسقطت أخرى استطلاعية».

وأكد ناطق الجيش «أن قواتهم ما زالت حتى هذه اللحظة تحقق التقدم والمكاسب على الأرض من خلال العمليات الهجومية والدفاعية والأعمال التعرضية والالتفاف والكمائن، لاستنزاف عناصر وأسلحة الميليشيات الحوثية، وذلك بروح معنوية عالية وجاهزية قتالية»، منوهًا بأنه نتيجة تلك الهزائم المستمرة على مختلف الجبهات، «لجأت الميليشيات إلى قصف المدنيين والنازحين في مأرب، المدينة المكتظة بالسكان والنازحين، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة بشكل متعمد وممنهج».

وتابع: «نتج عن القصف الإرهابي المتواصل إصابة مدنيين أغلبهم من الأطفال والنساء»، وشدد على أنها أعمال مدانة وترقى إلى «جرائم حرب»، وتخالف القانون الدولي الإنساني، وتحد سافر للمجتمع الدولي ومجلس الأمن.

عمليات هجومية

وعن المعارك في تعز جنوبي غرب البلاد، قال مجلي: «إن قوات الجيش الوطني شنت عمليات هجومية محكمة في جبهات مقبنة والأحكوم، تمكن فيها الجيش من قطع طرق الإمداد على الميليشيات، والسيطرة على مواقع حاكمة، وما زالت العمليات العسكرية هناك مستمرة»، مشيرًا إلى أن الجيش تمكن من إسقاط طائرة مفخخة تابعة للحوثيين بمنطقة قهبان مديرية مقبنة.

وفي حجة، أكد العميد الركن «أن الجيش مسنود بطيران التحالف، يواصل ضرباته ضد الميليشيات في عزلة بني حسن التابعة لمديريتي عبس ومستبأ، وتأمين المواقع وتحقيق التقدم نحو سوق الربوع في البداح، وقطع طرق إمداد الحوثيين وتكبيدهم الخسائر المادية والبشرية».

ولفت مجلي إلى «أن قوات الجيش والمقاومة شنت هجومًا معاكسًا في محافظة الجوف على عدد من مواقع تمركز الميليشيات، في جبهة الخنجر والنضود، وحررتها وألحقت بالانقلابيين خسائرا واسعة».

وأفاد بأن الجيش «شن هجومًا مضادًا على مواقع الميليشيات في جبهة مريس محافظة الضالع»، مشيرًا إلى أن المدفعية استهدفت «مواقع وأطقم وتعزيزات وآليات قتالية للانقلابيين وكبدتهم خسائرا واسعة».

وفي جبهات البيضاء والحديدة، أكد مجلي «أن قوات الجيش حققت تقدمات قضت خلالها على تسللات وهجمات حوثية».
المزيد من المقالات
x