رؤية عظيمة لقيادة حكيمة

رؤية عظيمة لقيادة حكيمة

الاثنين ٢٦ / ٠٤ / ٢٠٢١
يصادف اليوم الاثنين الرابع عشر من رمضان لعام 1442هـ الموافق للسادس والعشرين من شهر أبريل لعام 2021م مرور خمس سنوات على انطلاق برنامج رؤية 2030 الطموحة التي تهدف إلى خلق واقع سعودي معاصر ومتجدد، في ظل دولة لها خطط وأهداف تلبي احتياجات شعبها، وتخطو به قدماً للأمام نموا ورخاء ورفاهية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عرّاب الرؤية وقائدها -حفظه الله-.

تمر الذكرى الخامسة لانطلاق الرؤية، وقد امتلأ قلب وعقل كل سعودي وسعودية من أبناء هذا الوطن الحبيب بأهدافها وبرامجها، لتكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، لذلك كانت الرؤية منذ البدء تحمل عناصر نجاحها.


انقضت خمس سنوات ونحن نعايش يومياً مدى نجاح ومواكبة الرؤية لواقعنا اليومي، ونلمس بوضوح التغيرات الكبيرة والنضج الذي اعترى أفكارنا، لتعبّر عن أهدافنا وآمالنا على المدى البعيد والقريب، لتحفيز مكامن القوة والقدرات الفريدة لوطننا نحو مرحلة تنموية جديدة غايتها بناء وتطوير مجتمع معاصر ينبض بالحياة والمواكبة، ويستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم في ظل اقتصاد وطني مزدهر ومتنامٍ، غير معتمد على قطاع واحد، ويلبي حاجة كل مرحلة بكفاءة واقتدار.

لقد انطلقت محاور رؤية ٢٠٣٠ لتجدد التلاحم بين القيادة والشعب، نحو أفق يشحذ الهمم ويحفز الدواخل، ويعيد قراءة واقعنا بصورة أكثر أبعاداً وشموليةً ودقة، لاستغلال كافة الفرص المتاحة لتسهم جميعها في خدمة إنسان هذا الوطن الذي يعد الغاية والركيزة الأساسية للرؤية من خلال استهداف بنية حياته لتصبح أكثر جودة وكفاءة واتزاناً.

إن المراقب لحركة المجتمع السعودي خلال الفترة الماضية، سيشهد بوضوح التحول الإيجابي الملحوظ في تفهم المجتمع السعودي لأهدافها، وهو ما سيسهم -بإذن الله- في تعزيز نجاح أهداف رؤية ٢٠٣٠ لتحقق غاياتها المنشودة بكفاءة واقتدار.

ختاماً ونحن نعيش أياماً مباركة في هذا الشهر الفضيل، أسأل المولى -عز وجل- أن يحفظ لوطننا قيادته الرشيدة، ويوفقها ويوفق الشعب السعودي لما يحبه ويرضاه، وأسأله تعالى أن يتقبل دعواتنا وأعمالنا.

✥ رئيس مجلس إدارة دار ^
المزيد من المقالات
x