المتظاهرون في ميانمار يتعهدون بمواصلة الاحتجاج ضد الانقلاب

المتظاهرون في ميانمار يتعهدون بمواصلة الاحتجاج ضد الانقلاب

الاثنين ٢٦ / ٠٤ / ٢٠٢١
وجّه ناشطون مؤيدون للديمقراطية في ميانمار انتقادات لاذعة لاتفاق بين رئيس المجلس العسكري الحاكم في البلاد وقادة دول جنوب شرق آسيا لإنهاء الأزمة التي أعقبت انقلابًا شابه العنف وتعهدوا أمس الأحد بمواصلة حملة الاحتجاجات.

وشهدت مدن كبرى في ميانمار احتجاجات سلمية متفرقة أمس بعد يوم واحد من توصل اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) مع الميجر جنرال مين أونج هلاينج في العاصمة الإندونيسية جاكرتا إلى توافق على إنهاء الاضطرابات في البلاد دون تحديد إطار زمني لذلك.


وقالت خين ساندار من إحدى الجماعات المنظمة للاحتجاجات «آسيان أو الأمم المتحدة على السواء يتحدثون فقط من الخارج ويقولون لا تتشاجروا بل تفاوضوا وحلوا المشاكل. لكن هذا لا يعكس الوضع على الأرض في ميانمار».

وأضافت «سنواصل الاحتجاجات.. ولدينا خطط لذلك».

وجاء في بيان أصدرته سلطنة بروناي التي ترأس مجموعة آسيان أنه تم التوافق على خمس نقاط لكنها لم تتضمن شيئا عن المعتقلين السياسيين رغم أن البيان ذكر أن الاجتماع شهد مطالبات بإخلاء سبيلهم.

وكان قادة آسيان يريدون تعهدًا من رئيس المجلس العسكري بتقييد تصرفات قواته الأمنية التي تقول رابطة مساعدة المسجونين السياسيين إنها قتلت 748 شخصا منذ بدء حركة العصيان المدني اعتراضا على الانقلاب الذي وقع في أول فبراير، وأسقط حكومة أونج سان سو تشي المنتخبة.

وتقول الرابطة إن أكثر من 3300 معتقلون.

وقال زعماء جنوب شرق آسيا إنهم اتفقوا على خطة مع رئيس المجلس العسكري في ميانمار السبت لإنهاء الأزمة في بلاده التي يجتاحها العنف لكنه لم يرد بوضوح على مطالب بوقف قتل المحتجين المدنيين.

وقال رئيس وزراء ماليزيا محيي الدين ياسين للصحفيين بعد اجتماع زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الذي حضره أيضًا الجنرال مين أونج هلاينج رئيس المجلس العسكري في ميانمار «هذا فاق توقعاتنا». وأضاف محيي الدين: «حاولنا ألا نتهم الجانب الذي يمثله أكثر من اللازم لأننا لا يهمنا من يكون السبب في العنف... اكتفينا بالتأكيد على أن العنف لا بد أن يتوقف. بالنسبة له، الجانب الآخر هو الذي يتسبب في المشكلة. لكنه وافق على ضرورة وقف العنف».

وطلب زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا من مين أونج هلاينج الالتزام بفرض ضبط النفس على قوات الأمن التي تقول حركة نشطاء ترصد الأحداث إنها قتلت 745 شخصا منذ بدء حركة عصيان مدني جماعية لتحدي انقلاب الأول من فبراير على حكومة أونج سان سو تشي المنتخبة.

وطلبوا منه أيضا الإفراج عن المسجونين السياسيين.

وقال محيي الدين «لم يرفض ما تقدمنا به أنا وزملاء آخرون كثيرون».

وبحسب بيان من المجموعة التي ترأسها بروناي تم التوصل إلى توافق على خمس نقاط هي: إنهاء العنف، وبدء حوار بنّاء بين جميع الأطراف، وتعيين مبعوث خاص لآسيان لتيسير الحوار، وقبول المساعدات، وقيام المبعوث بزيارة لميانمار.

ولم يرد ذكر في البيان للإفراج عن المسجونين السياسيين.

ونقلت قناة تليفزيون محلية عن رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج قوله إن رئيس المجلس العسكري في ميانمار قال إنه «سيأخذ بالنقاط التي يعتبرها مفيدة».
المزيد من المقالات
x