قمة المناخ: ضرورة استخدام الطاقة المتجددة على نطاق واسع

قمة المناخ: ضرورة استخدام الطاقة المتجددة على نطاق واسع

السبت ٢٤ / ٠٤ / ٢٠٢١
• ‏الحاجة إلى وجود الابداع لخفض تكلفة البطاريات ‏

• الاستثمار التكنولوجي الطريق لغدٍ ‏مشرق خال من الكربون‏


افتتحت وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر جرانهولم الجلسة الرابعة من أعمال قمة المناخ العالمية الافتراضية تحت بعنوان (إطلاق العنان للابتكار المناخي) وذلك لليوم الثاني على التوالي بمشاركة ستة من قادة دول ‏العالم وستة من المتحدثين الدوليين بما فيهم وزيرة التجارة ‏الأمريكية جينا ريموندو، والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ جون كيري.‏

وألقى المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ جون كيري، كلمة في بداية الجلسة، أكد ‏فيها أن الكلمات والتعهدات التي أطلقها قادة دول العالم، وقادة المجتمعات، أمس، كانت ‏مبعث على الإلهام، مشيراً إلى أنه من الإنصاف القول أن هنالك بداية جديدة فيما يتحول ‏العالم نحو التصرف والإجراءات اللازمة من أجل الحد من المخاطر التي تهدد الكوكب.‏

وأضاف المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ الفرص الاقتصادية الكبيرة أمام المجتمعات، حيث أن ‏أكبر سوق في العالم عبر التاريخ يفتح اليوم أمام عالمنا الآن، وسوف يخلق الملايين من ‏الوظائف ذات الأجور العالية، مفيداً أن عقد قمة افتراضية مثل هذه القمة كان تحدي ‏صعب، لكي يتم إدراج جميع المهتمين والمتحدثين من 63 دولة ومن قادة الدول النفطية.‏

من جانبه قال رئيس بلدية نيويورك السابق مايكل بلومبرغ إن الفرصة المتاحة الآن للتعبير عن القيادة الفعلية في التحرك ‏لحشد الجميع من شتى الأقطار من الحكومات والقطاع الخاص للمحافظة على الكوكب، ‏حاثاً في الوقت نفسه قادة دول العالم وقادة القطاع الخاص إلى الاستماع إلى رؤساء البلديات وعمد المدن ‏والمسؤولين في الشركات وتوفير الدعم لهم من خلال الدعم المادي وصنع القرارات ‏وتعديل بعض القوانين.‏

وأضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة بلومبرغ للأعمال ‏الخيرية أن الشركات لديها المفتاح للحل للتغير المناخي، حيث أنها مسؤولة عن أغلب ‏الانبعاثات، مؤكداً أن مساعدة هذه الشركات وحثها على اتخاذ بعض الإجراءات أمر حاسم ‏وكلما زادت الإجراءات من جانبها كلما تم احراز التقدم اللازم.‏

فيما أوضحت رئيسة المجلس الأمريكي المعني بجودة البيئة برندا مالوري، أن تصحيح ‏الأخطاء المناخية المرتكبة عبر التاريخ، يتطلب الكثير من الالتزامات ولكن الاعتراف ‏بالحاجة للتغيير هو أمر حاسم وخطوة أولى.‏

ولفتت، إلى أن حكومة الرئيس بايدن لديها مجلس استشاري يعمل على ضمان أن ‏كل الحكومة الفدرالية تعمل على معالجة التظلمات البيئية في المجتمعات وتحقيق فرق ‏إيجابي لتلك المجتمعات، مشيرة إلى أن المجلس يضم 26 قائداً من مختلف الولايات لتقديم ‏المشورة حول الخطوات الضرورية للقيام بالعمل الصحيح.‏

عقب ذلك تم تقديم عرضاً مرئياً بعنوان ( كيف نصل بالانبعاثات إلى مستوى الصفر)، ‏تحدث عن الحاجة إلى المزيد من بذل الجهود، والاستثمار في التكنولوجيات الحاسمة لغد ‏مشرق خال من الكربون.‏

فيما ألقت عقب ذلك وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر جرانهولم، كلمة تطرقت فيها إلى ‏أهمية الحاجة في نهاية هذا العقد إلى استخدام الطاقة المتجددة على نطاق واسع لكي ‏يحصل الناس على الطاقة النظيفة وغير المكلفة في أبعد الأماكن والنائية، مشددة على ‏الحاجة إلى وجود الابداع لخفض تكلفة البطاريات وتعزيز احتباس الكربون.‏

ودعت إلى مكافحة التغير المناخي حول العالم والعمل على الفوز بثمار جهود المكافحة ‏بدء من توفير الوظائف، والتي يقدر سوق الوظائف العالمي بـ 23 مليون دولار عند ‏التحول إلى الاقتصاد النظيف بحلول 2030.‏

وأشارت جرانهولم، إلى أن حكومة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تؤمن بأن مكافحة التغير ‏المناخي ستكون من ضمن التقدم في سبيل تعزيز جودة الحياة والازدهار، مفيدة أن خطة ‏الإدارة للوظائف الأمريكية تتطلب الاستثمارات الهائلة في الطاقة النظيفة والأبحاث والتنمية ‏والنشر لهذا هي تحشد الإبداع الأمريكي بطريقة لم يسبق لها مثيل.‏

ومن المقرر أن تتبنى وزارة الطاقة خلال الأسابيع المقبلة, أهدافاً جديدة لقفزات قابلة ‏للتحقيق في مجال التكنولوجيات للجيل التالي بدء من احتباس الكربون وتخزين الطاقة، ‏وتفعيل الجامعات الأمريكية و 17 مختبراً أمريكياً، والقطاع الخاص، وخفض تكلفة ‏الهيدروجين النظيف والمتجدد بنسبة 80% مع حلول 2030 وخفض تكلفة البطاريات، ‏وتكلفة السيارات الكهربائية، ومعالجة الديون خاصة لأولئك الذين يتحملون أعباء الديون ‏جراء التلوث من الوقود الأحفوري. ‏

وشددت على أن الولايات المتحدة ستعمل مع المملكة المتحدة على استخدام تقنية جديدة ‏باسم (الأولى) وهي تدعم استخدام الطاقة النووية المتقدمة وتقلل من استخدام الكربون، ‏مبينة أن من ضمن جهود إدارة الرئيس بايدن لمكافحة التغير المناخي سيتم قريباً استضافة ‏مؤتمر وزاري حول الطاقة.‏

من جانبه أعرب بيل غيتس الرئيس التنفيذي لمؤسسة بيل غيتس الخيرية، عن شكره ‏للرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى إعادته الريادة إلى الولايات المتحدة في مكافحة التغير ‏المناخي، مشيراً إلى أن مكافحة التغير المناخي لحظة واعدة حيث أن الشباب يجلبون ‏الحماس لهذه القضية من خلال مطالبتهم باتخاذ الإجراءات بشكل محق.‏

وأفاد أن الحكومات حول العالم سيستجيبون لتلك المطالب بالتزامات طموحة بدء من ‏باريس قبل ستة أعوام حتى اليوم إلى مؤتمر جلاسكو في نهاية العام، لافتاً النظر إلى أن ‏استخدام تكنولوجيات اليوم لن تسمح باستخدام أهدافنا الطموحة، والسبب أن جميع ‏التكنولوجيات الخالية من الكربون مكلفة أكثر من نظيرتها التي تعمل بالوقود الأحفوري.‏

وقال غيتس: لتعزيز فوائد الحياة العصرية للأشخاص حول العالم نريد المنتجات خالية من ‏الكربون غير مكلفة وتتمتع بعلاوة قدرها صفر، ولبناء منتجات كهذه سنبدأ من الصفر، ‏وذلك من خلال الاستثمار في الأبداع وتأسيس البنى التحتية اللازمة للتحول إلى الاقتصاد ‏النظيف، عبر تطوير التكنولوجيات المتقدمة ونشرها، واستغلال الأسواق القوية لمنافسة ‏المنتجات الأخرى، وتبني السياسات التي تجعل الأمر غير مكلف من قبل الحكومات ‏والشركات، مع التعاون والأبداع.‏

وأعلن بيل أنه يعمل على برنامج (‏breakthrough energy‏) وهو برنامج يجمع الأموال ‏والدعم من الحكومات والمؤسسات الخيرية والشركات للاستثمار في هذه التكنولوجيات ‏عبر خفض تكلفتها، والاستثمار في خفض تكلفة المنتجات المراعية للبيئة.‏

عقب ذلك ألقت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن، كلمة أبانت أن بلادها تعمل ‏على إنشاء جزيرة في بحر الشمال تعمل بالطاقة النظيفة وتضم العديد من توربينات الهواء ‏التي تغذي ملايين المنازل في أوروبا بالكهرباء، مشيرة إلى أن 50% من الكهرباء في ‏الدنمارك مصدرها الطاقة النظيفة، ومؤكدة إلى سعي بلادها إلى زيادة العمل بها.‏

وأعربت عن التزام بلادها بالعمل على الاستفادة من الانبعاثات الكربونية من المركبات ‏والقطارات والطائرات والسفن وتحويلها إلى طاقة خضراء نظيفة، مشيراً إلى أن بلادها ستطلق قريباً أول شاحنة ‏تعمل بالطاقة النظيفة والتي عملت عليها إحدى الشركات الدنماركية بدعم من الحكومة.‏

بعد ذلك ألقى نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ‏صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كلمة، أكد فيها التزام بلاده بتحويل تحديات ‏التغير المناخي إلى فرص مستقبلية للجيل القادم، واستعداد الإمارات للعمل عن قرب مع ‏الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي والقطاع الخاص لتحقيق نقلة نوعية في ‏الاستجابة العالمية للتغير المناخي.‏

وأشار آل مكتوم، إلى أن الإمارات رغم كونها منتجاً رئيساً للنفط، اتخذت قراراً ‏إستراتيجياً قبل 15 عاماً بالاستثمار في الطاقة المتجددة والتكنولوجيا منخفضة الكربون، ‏منوهاً بالتقدم الكبير الذي حققته دولة الإمارات في قطاع الطاقة النظيفة.‏

وقال: لدينا اليوم محطتان للطاقة الشمسية من بين الأكبر عالمياً، ونعمل على إنشاء محطة ‏ثالثة ستكون أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم، كما تستضيف دولة الإمارات ‏المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا".‏

وأضاف: استثمرنا في مشروعات ناجحة للطاقة المتجددة في 70 دولة حول العالم عبر ‏قروض ميسرة لأننا نؤمن أن هذا النوع من الطاقة يشكِّل المستقبل الأمثل للبشرية، مشيراً ‏إلى أن الإمارات تعتبر الدولة الأولى في منطقة الشرق الأوسط في تطبيق تقنيات التقاط ‏الكربون واستخدامه وتخزينه، وأن قطاعها النفطي هو الأقل على مستوى العالم في ‏الانبعاثات الكربونية.‏

وأعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن مشاركة دولة الإمارات مع مجموعة من الشركاء ‏الفاعلين لإطلاق مشروع الابتكار الزراعي للمناخ، وهي مبادرة جديدة لدعم البحث ‏والتطوير والابتكار في أنظمة الغذاء على مدى السنوات الخمس المقبلة.‏

‏ من جانبه أعرب رئيس كينيا أوهورو كينياتا، عن شكره لإدارة الرئيس الأمريكي جو ‏بايدن على اعترافها بدور كينيا الريادي في القارة الأفريقية في مجال حفظ البيئة، مشيراً ‏إلى أن تغير المناخ لم يعد أزمة للمستقبل فقط، بل أن أزمة المناخ مع كوفيد 19 تشكل ‏تهديد للتنمية وتهديد أمني يجب معالجته اليوم.‏

ولفت إلى أنه من الصعب تجاهل الواقع وتداعيات عدم اتخاذ أي تدابير إجراءات ‏للتعامل مع أنماط الطقس المدمرة التي تؤثر على المجتمعات والأنظمة البيئية وسبل ‏العيش، مبيناً أن بلاده اتخذت عدة خطوات في هذه الصدد أبرزها الالتزام بخفض ‏الانبعاثات الكربونية إلى نسبة 32% بحلول عام 2030 ، مع العمل حاليا على تطوير ‏إستراتيجية خاصة لمكافحة انبعاثات غازات البيئة 2050 وتسليمها بحلول مؤتمر جلاسكو ‏نهاية هذا العام للأمم المتحدة.‏

وتعهد الرئيس كينياتا، برفع العمل على الطاقة النظيفة في إمدادات الكهرباء في كينيا إلى ‏‏100% بحلول عام 2030، منوهاً بريادة بلاده في الطاقة المائية في القارة الأفريقية وأنها ‏تحتل المرتبة الخامسة عالمياً.

من جانبها أكدت رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرغ، أن بلادها تتحرك بسرعة إلى تبني ‏حلول التغير مناخي كدعم السيارات الكهربائية من خلال الإعفاءات الضريبية وغيرها من ‏الحوافز، مبينة أن بلادها بصفتها دوله على حدود البحر قامت بتشكيل لجنة تتعلق ‏بالمحيطات، وتعمل على بناء سفن صديقة للبيئة.‏

وأفادت أن بلادها تعمل على خفض الانبعاثات في قطاع الأسماك والبحريات إلى حدود ‏النصف والعمل على استخدام الطاقة النظيفة بحلول عام 2050، مؤكدة أن بلادها قامت ‏العام الماضي بإطلاق مشروع لتحسين تقنيات التقاط الكربون، وزيادة القدرة على تخزين ‏ثاني أكسيد الكربون.‏

فيما أبان رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج، أن بلاده رغم صغرها إلا أنها تساهم ‏أجندة المناخ، مشيراً إلى أن بلاده من ضمن أول عشرين دولة تقدم إستراتيجية طويلة ‏المدى إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول المناخ ، ولافتاً إلى إطلاق بلاده خطة ‏‏(سنغافورة الخضراء 2030) وهي خارطة طريق سنغافورة نحو التنمية المستدامة ‏والوصول بالانبعاثات إلى مستوى الصفر.‏

وقال لونج: إن إستراتيجية سنغافورة تتجاوز تحديد سقف الانبعاثات أو تطبيق ضريبة ‏الكربون الخاصة إلى الابتكار في مجال التكنولوجيا، وإننا نخطط لمضاعفة انتاج الطاقة ‏الشمسية أربع مرات بحلول 2025، وافتتاح أكبر أنظمة للطاقة الشمسية العائمة في العالم ‏والتي ستعوض 33 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.‏

عقب ذلك ألقت وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو، كلمة أبانت فيها أنها تنظر إلى ‏القطاع الخاص ليأخذ دوره في القيادة لمواصلة العمل على مكافحة التغير المناخي، مشيرة ‏إلى أن الحكومات لا تستطيع العمل بمفردها بل هو بحاجة إلى القطاع الخاص ورواد ‏الأعمال والمؤسسات الأكاديمية وأبحاثها للعب دوراً أكاديميا وبحثيا فعالاً في مكافحة ‏التغير المناخي.‏

وقالت: في 2020 الاستثمارات العالمية قطعت عتبة 500 مليون دولار وفي العقد القادم ‏اقتصاد الطاقة الجديد سيطلق العنان لأسواق جديدة بتريلونات الدولارات للتكنولوجيات ‏النظيفة تدفعها اقتصادات ناشئة سريعة.‏

من جانبه رحب المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، بالالتزامات التي أعلنتها ‏العديد من الدول، مشيراً إلى أن مستوى الالتزام أعلى من أي وقت مضى، ومؤكداً ‏ضرورة مطابقة البيانات والخطابات حيث أن إعلان الالتزامات وحدة لا يكفي.

وأشار إلى أن الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة ستحطم الأرقام القياسية هذا ‏العام، ومبيعات السيارات الكهربائية ستصل إلى مستوى قياسي أخر، مشدداً على أن ‏الوصول إلى خفض الانبعاثات الكربونية، يتطلب أكثر من ذلك بكثير.‏

وأبان أن تحليل الوكالة يوضح أن حوالي نصف التخفيضات للوصول إلى صافي انبعاثات ‏صفرية في 2050 يجب أن تأتي من تكنولوجيات ليست جاهزة بعد، أي من حبس الكربون ‏وابتكار البطاريات والوقود الصناعي، مشيراً إلى أن الوكالة ستصدر في 18 مايو ستصدر ‏خارطة طريق لكيفية وصول قطاع الطاقة العالمي إلى صافي صفري بحلول 2050.‏

أفادت رئيسة معهد رينسلار للفنون المتعددة الدكتورة شيرلي آن جاكسون، أن المعهد ‏حازم في استخدام وتطوير واحتضان التكنولوجيات الجديدة لخلق عالم خالي من الكربون، ‏مبينة أن المعهد يعمل على تطوير أنظمة ضوئية هندسية.‏

وأعلنت الدكتورة جاكسون، عن إطلاق معهد رينسلار للطاقة والبيئة والأنظمة الذكية ‏بالشراكة مع عدة شركات دولية وكلية بروكلين للحقوق، وسيكون مقره نيويورك الولايات ‏المتحدة الأمريكية، وسيعمل على استخدام التقنيات الرقمية الأكثر تقدما لإزالة الكربون من ‏البيئات الحضرية على مستوى الأنظمة ونمذجة شبكات النقل والاتصالات.‏

وتطرقت نائبة الرئيس والمديرة التنفيذي للتكنولوجيا في جنرال إلكتريك للطاقة المتجددة ‏دانييل ميرفيلد، تجربة جنرال الكتريك في مجال الطاقة، مبينة أن الشركة تعمل على توفير ‏الطاقة لثلث العالم اليوم، حيث تستثمر الشركة ‏1.5‏ مليار دولار في مراكز أبحاث ‏التكنولوجيات المتقدمة.‏

وأشارت إلى أن الشركة تعمل على توليد الكهرباء خارج الساحل، ورقمنة وتحديث ‏الشبكات لضمان توفير الكهرباء بشكل مستدام وبتكلفة تشغيل أقل، مفيدة أن مؤسسة جنرال إلكتريك الخيرية، أعلنت مؤخراً عن تقديم 100 مليار دولار تعزيز قدرات الشباب من ‏الأقليات للحصول على المنح الدراسية والوظائف في هذا الحقل.‏
المزيد من المقالات
x