من المساجد الطينية إلى الحرم .. "القراءة النجدية" بين الماضي والحاضر

من المساجد الطينية إلى الحرم .. "القراءة النجدية" بين الماضي والحاضر

الجمعة ٢٣ / ٠٤ / ٢٠٢١
تتميز القراءة النجدية للقرآن الكريم ، بأنها من القراءات التى تجمع بين الماضي والحاضر ، وتشهد هذه القراءة اليوم انتشارا واسعا خاصة في مناطق وسط المملكة والبعض يسميها "تلاوة الشيبان" فهي تلاوة جميلة تعلق في أذهان الناس رغم التطور والحضارة، وأصبحت تتلى في الحرم بعد أن كانت تتلي قديماً في المساجد الطينية

ومن بين أبرز قراء هذة التلاوة الشيخ عبد الله الخليفي والشيخ "بن باز" ، فهم من أشهر أبرز من قرأوا بالنجدية في الحرم .


الشيخ "محمد البخيت" من أشهر من يقرأ بالقراءة النجدية في الرياض يقول لـ" اليوم ": والدى كان مؤذن يتلوها وكنت أسمعها منه ، والان أتلو بها ويسعد بها المصلين لدرجة أن احدهما جائني بعد الصلاة في مرة من المرات يقولى لي "فكرتني بالماضي الجميل يا شيخ"

ويذكر أن اهتمام أهالي نجد كان يدور حول علوم الشريعة من الفقه والتفسير والعقيدة ، وبجانب ذلك كان لهم نصيب وإلمام بفنون اللغة العربية وما يتصل بها مما هو من علوم الألة الضرورية ، ومن بين تلك العلوم،علم القراءات وعلم التجويد ، ومما يشكل نواة للقراءات في نجد، ويوحي بوجود إشارات، ورموز لهذا الفن مخطوطات في بلد الدرعية غير أن عددها القليل وتفرقها جعلها مجرد خطوات أولية لدى أفراد قلائل تأثروا بها من خلال لقاءات العلماء ممن يقصدون البيت الحرام للحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي، أو ممن جلبها لنجد خلال الرحلات العلمية من الأقطار التي تعنى بها؛ كي يعلم القارئ بأن نجداً ليست قفراً من المخطوطات في هذا الفن، ولو لم يتقلب في جنبات المساجد ودور التعليم.
المزيد من المقالات
x