الاتحاد الآسيوي والفشل الذريع!!

الاتحاد الآسيوي والفشل الذريع!!

الخميس ٢٢ / ٠٤ / ٢٠٢١
منذ عقود وحتى النسخة الآسيوية الحالية والأخطاء تتكرر من مسيّري هذا الاتحاد العقيم، فالتنظيم لم يرتقِ حتى اللحظة، والتحكيم محلك سر ولا يزال ضعيفا ومسيّرا حسب الأهواء، فقد شاهدنا لقاء الأهلي والاستقلال وكيف نحر حكام المباراة فريق الأهلي من (الوريد للوريد) إضافة للأخطاء التحكيمية البدائية التي ترتكب ضد الأندية السعودية المشاركة في نسخ هذه البطولة، بطولة أكبر القارات وأضعف الإمكانيات؟

إن التشبث يالمناصب وعدم مفارقة المسؤولين لها هو من أوصل سمعة الكرة الآسيوية إلى هذا السوء من التنظيم، وإلى هذا الترهّل العقيم، فالضربات الموجعة والمتعمّدة للأندية السعودية وإخراجها حينما تصل لمرحلة متقدمة من عمر هذه البطولة هو واقع، فاستذكر نسخة «٢٠١٢» حينما وصل النادي الأهلي للمباراة النهائية أمام أولسان الكوري والتي من المفترض أن تقام المباراة (ذهابًا وإيابًا) وكما النسخ التي سبقتها إلا أن الاتحاد الآسيوي أصر على أن يقام النهائي من لقاء واحد وعلى أرض المنافس، فكان بديهيًا أن تقام على أرض محايدة إن كان النهائي من مباراة واحدة؟!، وكما مسابقات القارات الأخرى، وأيضًا لا أحد ينسى ما فعله نشيمورا الياباني في الهلال والنهائي الشهير، أضف إلى ذلك إقصاء النصر في دوري الأربعة أمام السد القطري في نسخة «٢٠١٩» فكيف لاتحاد يدير بطولات أكبر القارات، ولا يملك أدنى المقوّمات، التي تظهر نسخ هذه البطولة بطريقة مبهرة، وعدالة تحكيمية متناهية وإمكانيات حديثة، تواكب بطولات القارات الأخرى، فتاليًا هذا هو المعيار الحقيقي للنجاح، وليس كما الوضع المتردي الحالي، والذي يفتقد إلى أدنى معايير التنظيم، فلنا أن نتخيل أنه لا يوجد ناقل رسمي لبطولة المجموعات الحالية فهي (بحد ذاتها كارثة) أضف إلى ذلك أن المسابقة تفتقد لتقنية الفار، فليس من المنطق أن تقام بطولة لأندية أكبر القارات وتخلو من التقنيات، في ظل الضعف الواضح لبعض الحكام، فلذلك ستبقى هذه البطولة بهذا الشكل الباهت والإمكانيات المتواضعة، إذا لم تأتِ فكرة التجديد الشامل الذي يواكب التطور الحاصل، لكرة القدم في باقي قارات العالم.!!‏


Abdullahyaseen804@gmail.com
المزيد من المقالات
x