بطاريات «ليثيوم» غير مسبوقة

بطاريات «ليثيوم» غير مسبوقة

الخميس ٢٢ / ٠٤ / ٢٠٢١
طوّر باحثون من روسيا نوعًا جديدًا من تقنية البطاريات الليثيوم، يمكن أن تشحن أسرع بنحو 10 مرات من البطاريات الحالية.

ويأمل الباحثون في أن يوفر هذا التسريع مزايا هائلة، أبرزها فيما يتعلق بالوقت المستغرق لإعادة شحن الأجهزة المحمولة.


وتنتشر بطاريات الليثيوم القابلة لإعادة الشحن في كل مكان، وتعمل على تشغيل غالبية الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وسماعات الأذن، بالإضافة إلى أجهزة الألعاب، وغيرها الكثير.

وعلى الرغم من أن بطاريات الليثيوم المنتشرة في كل مكان، قد غيّرت بشكل جذري الطريقة التي نشحن بها أجهزتنا المحمولة، فإن هذا النوع من البطاريات لم يعُد على ما يبدو يفي بالاحتياجات المتزايدة للتكنولوجيا.

فمع مرور الوقت، يتدهور أداء بطاريات الليثيوم، وفي بعض الأحيان يمكن أن تؤدي العيوب في خلايا البطارية إلى ارتفاع درجة حرارة الأجهزة واحتراقها، وهو ما اضطر الشركات في أكثر من مناسبة إلى سحب بعضها من الأسواق.

وقال الباحث في الكيمياء الكهربية، أوليج ليفين، من جامعة سان بطرسبرج الروسية إن «البطارية المصنعة باستخدام البوليمر سيتم شحنها في ثوان، أي حوالي 10 مرات أسرع من بطارية الليثيوم التقليدية»، مؤكدًا أنه تم إثبات ذلك بالفعل من خلال سلسلة من التجارب.

وتستند فكرة عمل البطارية الجديدة إلى نوع من بوليمر الأكسدة والاختزال القائم على النيتروكسيل، وهي مادة يمكن أن تخضع للأكسدة العكسية (فقدان الإلكترونات) والاختزال (اكتساب الإلكترونات) عند تفريغها وشحنها.

ويوضح الباحثون في دراستهم: «في البوليمرات التي تعتمد على النيتروكسيل، يكون مسار نقل الشحنة الوحيد هو التنقل بين مراكز الأكسدة والاختزال المجاورة، وهو سريع على المستوى المجهري».

وتعمل البطارية الجديدة أيضًا بشكل جيد في درجات الحرارة المنخفضة، وهو أمر غير متوافر بالنسبة لبطاريات الليثيوم الحساسة للحرارة.
المزيد من المقالات
x