47 من كبار الشخصيات والكونغرس يدعون الرئيس الأمريكي لمحاسبة نظام الملالي

«العفو الدولية»: إيران نفذت نصف حالات الإعدام عالميا.. ووحدها تعدم الأطفال

47 من كبار الشخصيات والكونغرس يدعون الرئيس الأمريكي لمحاسبة نظام الملالي

الخميس ٢٢ / ٠٤ / ٢٠٢١
وجه عدد كبير من كبار الشخصيات وأعضاء الكونغرس الأمريكي رسالة مفتوحة إلى الرئيس جو بايدن، ودعا السيناتور جوزيف ليبرمان، المدير العام لـ«متحدون ضد إيران النووية»، و47 من كبار الشخصيات وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين، إلى تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن أفعاله السيئة.

وجاء في الرسالة، التي نُشرت على موقع UANI الإلكتروني، ووقّع عليها السيناتور جوزيل ليبرمان والسفير مارك د. والاس، واللورد أربوتينات، والسيناتور كيلي أيوت، والسفير جون بولتون: لدى الولايات المتحدة فرصة فريدة لمحاسبة النظام الإيراني على سلوكه الشرير.


ويواجه الرئيس جو بايدن وإدارته وحلفاؤنا في مجموعة 5+1 مجموعة من التحديات والظروف عما كان عليه قبل أربع سنوات، فيما يتعلق بإيران والاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، نود أن نقدم طريقة مدروسة للمضي قدمًا، طريقة يمكن أن تخلق إجماعًا واسعًا بشأن كيفية مواجهة الولايات المتحدة لإيران.

تطوير إستراتيجية

وقالت الرسالة التي أرسلت المعارضة الإيرانية منها نسخة لـ(اليوم): «إننا نحث الرئيس بايدن بكل احترام على تطوير إستراتيجية من الحزبين بشأن إيران مع الكونغرس، بالاشتراك مع حلفاء وشركاء الولايات المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط، التي تعكس الحقائق الإقليمية لعام 2021، وليس 2015 عندما تم الاتفاق على الصفقة الأصلية».

وأضافت الرسالة: «نأمل أن يطبق الرئيس المعايير المنطقية التالية على إستراتيجيته الخاصة بإيران: أولاً لا عودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة على طول المعايير السابقة، وثانيًا لا ينبغي تخفيف العقوبات مقابل مجرد مفاوضات.

ثالثًا: يجب أن نعود إلى مبدأ عدم التخصيب أو إعادة المعالجة، وإلا فإننا نجازف بسباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، رابعًا: الإصرار على عمليات التفتيش والتحقق الكاملة.

خامسًا: حل الأبعاد العسكرية المحتملة (PMD) والنشاط النووي غير المعلن عنه، سادسًا: يجب معالجة سلوك إيران غير النووي غير المقبول بالتوازي مع الاتفاقية الجديدة إذا كانت لها فرصة للنجاح، سابعًا: يجب أن تتم السياسة الإيرانية مرة أخرى بطريقة الحزبين.

ثامنًا: يجب تنفيذ سياسة إيران بالتشاور مع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين الأكثر تهديدًا من سلوك إيران الخبيث، تاسعًا: أطلقوا سراح الرهائن».

إعدام الأطفال

من جهة أخرى، أفاد التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية عن حالات الإعدام حول العالم، بأن النظام الإيراني مسؤول وحده عن نصف حالات الإعدام، التي تم تنفيذها عالميًا العام الماضي، وأن إيران هي الدولة الوحيدة، التي تشهد حالات إعدام لأطفال.

ويُظهر التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية حول عمليات الإعدام في جميع أنحاء العالم خلال عام 2020، الذي نُشر أمس الأربعاء، أن عدد الإعدامات في العام الماضي انخفض بنسبة 26 % مقارنة بالعام الذي سبقه (2019). ومع ذلك، فإن عقوبة الإعدام في إيران لم تتغير كثيرًا، فالنظام الإيراني وحده «مسؤول عن نصف حالات الإعدام المسجلة في العالم العام الماضي».

وفي غضون ذلك، تقول منظمة العفو الدولية إن ما لا يقل عن 483 شخصًا تم إعدامهم في جميع أنحاء العالم عام 2020، وهو أقل رقم منذ 10 سنوات.

لكن النظام الإيراني نفذ وحده نصف عمليات الإعدام المسجلة في العالم، بـ246 عملية إعدام عام 2020.

وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا هو الحد الأدنى المسجل في إيران، وإن عدد الإعدامات في إيران من المرجح أن يكون أعلى.
المزيد من المقالات
x