الجيش الليبي يحبط عملية تهريب أسلحة لدول الجوار

الجيش الليبي يحبط عملية تهريب أسلحة لدول الجوار

الخميس ٢٢ / ٠٤ / ٢٠٢١
أعلن الجيش الوطني الليبي أمس، ضبط مركبة آلية بالجنوب على متنها كمية كبيرة من الأسلحة نوع «كلاشنكوف وإف إن»، وعدد من الخراطيش وكمية كبيرة من الذخائر كانت مهرّبة لدول الجوار؛ لزعزعة أمنها أو لدعم المجموعات الإرهابية هناك.

وقال بيان الجيش الليبي إن دورية تابعة لكتيبة سبل السلام التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة طاردت سيارتين، وضبطت إحداهما بعد تعطلها ووجدت على متنها كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.


من جهته، أكد المتحدث باسم مجلس النواب الليبي، عبدالله بليحق، أن أعضاء المجلس صوتوا خلال جلستهم الرسمية بمدينة طبرق بأغلبية الحضور على اعتماد «الصديق الصور» نائبًا عامًا.

وأوضح بليحق أن النواب صوتوا أيضًا خلال الجلسة التي عقدت برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب فوزي النويري، والنائب الثاني أحميد حومة، على عقد جلسة في مدينة طرابلس خلال الفترة القادمة.

وتم التصويت على إصدار بيان باسم مجلس النواب حول الأحداث المؤسفة بدولة تشاد؛ للتأكيد على الأجهزة الأمنية بمتابعة الأوضاع الأمنية في المناطق الجنوبية، خاصة في الحدود الليبية التشادية، بحسب المكتب الإعلامي لمجلس النواب، واستكمل مجلس النواب المناقشة والمداولة حول مشروع قانون الميزانية العامة للدولة للعام 2021، المقدم من الحكومة، وتم التصويت بأغلبية النواب الحاضرين على إرجاع مشروع القانون لحكومة الوحدة الوطنية لتعديله، وفقًا لملاحظات أعضاء مجلس النواب، ووفقًا لما ورد في تقرير لجنة التخطيط والموازنة العامة والمالية بمجلس النواب، وأيضًا تقرير ديوان المحاسبة، على أن تقوم بتعديل مشروع قانون الميزانية وفقًا لهذه الملاحظات، وأن تعيده لمجلس النواب خلال عشرة أيام.

من جانبه، قال الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية الليبية، محمد حمودة، إن زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي الثلاثاء، إلى طرابلس، مهمة وتأتي استكمالًا لما تم الاتفاق عليه في اللقاء السابق بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة، بشأن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وتابع حمودة في تصريحات أمس الأربعاء، أن زيارة مدبولي تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبناء علاقات استراتيجية يستفاد فيها من الإمكانات المختلفة للطرفين، وأوضح أن الوفد الكبير رفيع المستوى يدل على حجم الشراكة والتعاون الذي تطمح إليه قيادة الدولتين، ويسهم في حلحلة التحديات التي تواجهه وترفع معاناة أبنائه في التنقل والعمل والإقامة، إلى جانب التعاون في المجالات الخدمية المختلفة.
المزيد من المقالات
x