الخارجية الفلسطينية تحذر من خطورة التصعيد الاستيطاني

الخارجية الفلسطينية تحذر من خطورة التصعيد الاستيطاني

الخميس ٢٢ / ٠٤ / ٢٠٢١
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن التصعيد الاستيطاني ومخاطره في صلب جولة الوزير رياض المالكي الأوروبية.

وأدانت الوزارة، في بيان صحفي أمس، بأشد العبارات الاستيطان بأشكاله كافة، بما في ذلك المشاريع الاستيطانية المتواصلة والمتدحرجة التي تلتهم مساحات شاسعة من الأرض الفلسطينية، سواء في القدس أو في الأغوار وغيرها من المناطق، كان آخرها بناء حي استيطاني جديد في مستعمرة غوش عتصيون بواقع 96 وحدة استيطانية جديدة بهدف استكمال ربط التجمع الاستيطاني غوش عتصيون بالقدس، وبناء 23 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة مسكيوت في الأغوار الشمالية، وتجريف المئات من الدونمات من الأرض الرعوية والمزروعة بالأشجار في الحمة وبردلة بهدف شق طرق استيطانية بالأغوار لربط المستوطنات القائمة هناك بعضها ببعض، بما يعنيه ذلك من مصادرة آلاف الدونمات من الأرض الفلسطينية لصالح التوسع الاستيطاني، علما بأن أجزاء واسعة من هذه الأراضي كانت دولة الاحتلال أعلنت عنها كـ«محميات طبيعية» في السابق لتحوّلها لصالح المشروع الاستيطاني الاستعماري.


ولفتت النظر إلى أن التصعيد الاستيطاني الراهن يتصدر المناقشات والاجتماعات التي يُجريها وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي مع مراكز صنع القرار ونظرائه الأوروبيين في جولته الحالية، خاصة ما يتعلق بمطالبة الاتحاد الاوروبي والمجتمع الدولي تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه جريمة الاستيطان ونتائجها وتداعياتها الكارثية على فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، والضغط باتجاه حث المجتمع الدولي لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2334، بالإضافة إلى الدور الذي تقوم به سفارات وبعثات دولة فلسطين بشكل يومي في فضح جرائم الاستيطان المستمرة مع مراكز صنع القرار ووزارات الخارجية مع مكوّنات المجتمع المدني والرأي العام في البلدان المضيفة، وإرسال رسائل متطابقة للمسؤولين الأمميين وذوي الاختصاص في الدول حول آخر مستجدات المشروع الاستيطاني الاستعماري ومخاطره، لحشد أوسع جبهة دولية رافضة للاستيطان وضاغطة لبلورة موقف دولي حازم لوقفه.
المزيد من المقالات
x