«الجوائز الوطنية» تؤكد تقدير المملكة لدور مثقفيها

حافز عظيم وخطوة إيجابية في حياة المبدعين.. الفائزون:

«الجوائز الوطنية» تؤكد تقدير المملكة لدور مثقفيها

الأربعاء ٢١ / ٠٤ / ٢٠٢١
أعرب الفائزون بجوائز الدورة الأولى من مبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية» التي نظمتها وزارة الثقافة، وتم تتويج الفائزين في حفل ختامي مساء الإثنين الماضي، في قصر الثقافة بالرياض، عن سعادتهم بهذا الفوز، وأكدوا أن الجوائز تمثل حافزًا وخطوة إيجابية في تكريم المبدعين والمثقفين، وأنها تؤكد تقدير المملكة لدور مثقفيها، وأنها تُعد أحد أهم ركائز الرؤية الطموحة 2030، إذ تسهم المبادرة في دفع عجلة التنمية الثقافية من خلال تقدير المثقفين والمثقفات والمؤسسات الثقافية، وتكريمًا لإنجازاتهم الثقافية وما قدموه في سبيل تعزيز هوية وثقافة الوطن.

مشاركة ثرية


ووجهت الفائزة بجائزة الموسيقى الفنانة زينة عماد، شكرها لوزارة الثقافة، وقالت: كل الشكر والتقدير لوزارة الثقافة؛ لمنحي الفرصة بالمشاركة الثرية،

والشكر موصول لمستمعيني الذين رشحوني ودعموني بالتصويت، فالفوز بالمركز الأول يمنحني الثقة والإصرار على الاستمرار.

وأضافت: شعور جميل مختلف، يكفي منه أن أكون بالمركز الأول، فأشعر أني أملك ما يستحق التقدير، فشكرًا من قلب القلب.

المسار الثقافي

وعن حصول مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» على جائزة «المؤسّسات الثقافية»، قال مدير المركز حسين حنبظاظة، نفخر في مركز «إثراء» بحصولنا على جائزة المؤسسات الثقافية التي تُشكل حافزًا لنا لتقديم المزيد من البرامج والأنشطة الثقافية، وتأتي هذه الجائزة لتتوج المسار الثقافي الذي صُمم مركز «إثراء» له، حتى أصبح اليوم من أهم العلامات البارزة في المشهد الثقافي بالمملكة من خلال تنظيمه أكثر من 11 ألف برنامج، و22 عرضًا مسرحيًا، وإنتاج 20 فيلمًا سينمائيًا، كما استضاف أكثر من مليون زائر، إلى جانب تسمية المركز كواحد من أفضل 100 وجهة للزيارة في العالم ضمن قائمة مجلة تايم الأمريكية، وحصوله على 20 جائزة ثقافية متنوعة.

حافز عظيم

وأضاف: في إثراء وعدنا بتقديم البرامج الثقافية والإبداعية والتفاعلية في جميع المجالات ولمختلف الفئات العمرية، وتأتي هذه الجائزة لتكون محفزًا لنا محليًا وإقليميًا، لنكون الوجهة الأولى للزيارة في المنطقة الشرقية، فقدمنا منذ افتتاح المركز أكثر من مليون ساعة تعليمية، في أكثر من 100 مدينة حول العالم، كما حقق متطوعو «إثراء» أكثر من 250 ألف ساعة تطوعية بمشاركة أكثر من 3 آلاف متطوع ومتطوعة، ونشارك هذا الإبداع إيمانًا بأن المركز يُعد منصة ثقافية تعزز شغف التعلم والابتكار والتبادل المعرفي الذي يرتكز على أفضل الممارسات الحديثة والفعّالة.

خمس ركائز

وتابع: تنطلق مبادرات إثراء وبرامجه وفعالياته الموسمية والمستمرة في خمس ركائز، وهي: الإبداع، والثقافة، والمعرفة، والفن، والمجتمع، والتي تمضي في مسارات متوازية ومتسلسلة، وتتكامل معًا لتجسد الدور الحضاري والوطني الذي يقوم به المركز، لتمضي بشكل مدروس لتحقيق ثلاث رسائل إستراتيجية محددة، وهي تطوير المواهب وتعزيز المهارات، ودعم المحتوى المحلي وتمكين إنتاجه، وجعل «إثراء» منصة رئيسة لرعاية الإبداع والتبادل الثقافي على الصعيدين المحلي والعالمي على حد سواء.

تكريم الإبداع

وأكدت الفنانة السعودية لولوة الحمود الفائزة بالمركز الأول في جائزة الفنون البصرية، أن مبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية» التي تنظمها وزارة الثقافة تُعدّ خطوة إيجابية مهمة لدعم الثقافة السعودية، مشيرة إلى أن تكريم الإبداع بمختلف أشكاله يعزز أهمية الثقافة، ويُسهم في تعريف المجتمع بجهود ومنجزات المبدعين والمبدعات الذين عملوا سنين طويلة حبًا وشغفًا بالإبداع.

ابنة المملكة

وأضافت: أنا فخورة بهذه الليلة أكثر من أي شيء آخر، وسعيدة بأني ابنة المملكة العربية السعودية، وشكرًا لوزارة الثقافة التي بادرت بتكريم وتتويج مبدعيها في ليلة غمرتنا جميعًا بالفخر، كما أن تخصيص جائزة للفنون البصرية يعني أن هذا المجال الإبداعي الخلاق بدأ يأخذ مكانه الذي يستحقه، وأثبتت الأيام أن الرؤية الطموحة 2030 ستقودنا نحو القمة في كافة المجالات.

استجابة للمواهب

وتابعت: أنا على علم بأن كل من تسلموا الجوائز لم يعملوا لنيل التكريم، بل استجابة لمواهبهم وحبًا لما ينتجون، ورغبة مُلحة وتلقائية تقودهم إلى إبراز ثقافة بلادهم، وكل نجاح تسبقه قصة كفاح وإخفاقات كثيرة، لكن الإصرار والاستمرار وحب العمل والإيمان بالله أولاً ثم بأنفسنا هو ما يجعلنا جميعًا نصل إلى هذا المستوى من التكريم.

ووجهت التهنئة لجميع زميلاتها وزملائها في المجال وفي بقية المجالات الثقافية، على ما حظوا به من تقدير في ختام الدورة الأولى من مبادرة «الجوائز الثقافية الوطنية».
المزيد من المقالات
x