معارضة انقلاب ميانمار متواصلة رغم القمع القاسي

معارضة انقلاب ميانمار متواصلة رغم القمع القاسي

الأربعاء ٢١ / ٠٤ / ٢٠٢١
يواصل المعارضون للانقلاب العسكري التظاهر في ميانمار، رغم القمع القاسي الذي تمارسه قوات الأمن، والذي أسفر عن أكثر من 750 قتيلًا مدنيًا منذ انقلاب الأول من فبراير، بينهم 82 قتيلًا الجمعة فقط في باغو شمال شرق رانغون.

وفي ماندالاي (وسط)، ثاني مدن البلاد، انفجرت قنبلة، صباح الأحد، أمام الفرع الرئيس لمصرف مياوادي الذي يملكه الجيش، ما تسبب في إصابة حارس أمني، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.


ويتعرض المصرف وهو السادس في البلاد، منذ الانقلاب لحركة مقاطعة على غرار شركات كثيرة يسيطر عليها الجيش، وكذلك لضغوط من جانب الزبائن لسحب أموالهم.

وأدى قمع التظاهرات إلى مقتل 701 شخص منذ أن طرد الجيش من السلطة الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1991 التي لا تزال محتجزة في مكان سري، بحسب تعداد أجرته جمعية دعم السجناء السياسيين.

وتتحدث المجموعة العسكرية الحاكمة من جهتها، عن 248 قتيلًا، بحسب ما قال المتحدث باسمها، الجمعة الماضية.

وأوضحت جمعية دعم السجناء السياسيين، السبت، أن عدد المعارضين للانقلاب الذين قُتلوا على أيدي قوات الأمن في مدينة باغو (65 كلم نحو شمال شرق رانغون) يبلغ 82.

وأكد مكتب الأمم المتحدة في ميانمار، مساء السبت، أنه يتابع الوضع عن كثب في باغو، وكتب في تغريدة: «نطالب قوات الأمن بالسماح للفرق الطبية بمعالجة الجرحى».

وتتواصل التظاهرات رغم كل شيء، خصوصًا في ماندالاي وميكتيلا (وسط)، حيث تظاهر طلاب جامعيون وأساتذتهم في الشوارع، صباح الأحد، بحسب وسائل إعلام محلية، وحمل بعضهم بشكل رمزي أزهار قرنفل التي تُعتبر رمزًا «للانتصار»، في ضاحية أوكالابا الجنوبية قرب رانغون، حمل محتجون لافتة كُتب عليها «سنحقق الانتصار، سننجح».

ويتم التداول بدعوة في كافة أنحاء البلاد للتظاهر، مساء الأحد، على أضواء المصابيح، ووقعت صدامات دامية في تامو (شمال غرب)، قرب الحدود مع الهند، عندما حاول الجيش تفكيك متاريس أقامها متظاهرون لحماية أحيائهم، وأطلق الجيش الرصاص الحي؛ ما تسبب في مقتل مدنيين اثنين، بحسب شاهدة عيان.
المزيد من المقالات
x