«نشامى عسير».. مليونا ساعة لـ11 ألف متطوع

مبادرة تنموية تنسجم مع نهج الحكومة الرشيدة وتحقق رؤية المملكة 2030

«نشامى عسير».. مليونا ساعة لـ11 ألف متطوع

الثلاثاء ٢٠ / ٠٤ / ٢٠٢١
انطلقت مبادرة «نشامى عسير» من غرفة إدارة أزمة كورونا، التي وجّه بتشكيلها الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير مع اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة تفشي جائحة كورونا، العام الماضي، لتكون حاضنة منظمة لاستقبال أفكار وإسهامات المواطنين وتوظيفها في منافذ الاحتياج القائمة، وأسهمت في تعزيز وتطوير آليات العمل التطوعي في عسير، إضافة إلى زيادة الوعي الاجتماعي بأهمية التطوع، حتى أصبحت مشروعًا تنمويًا تشاركيًا تفرع منه العديد من المبادرات، وانسجمت مع نهج حكومة خادم الحرمين الشريفين، والرؤية الطموحة في استثمار طاقات المجتمع الحيوي ضمن رؤية المملكة 2030، ليكون ركيزةً أساسيةً في التنمية، وعنصرًا فاعلًا في تعزيز الجهود الحكومية.

المتطوع التقني


وشهدت المبادرة في مرحلتها الأولى -التي استمرت ستة أشهر- تسجيل أكثر من 11 ألف متطوع ومتطوعة، بلغت ساعاتهم التطوعية أكثر من مليوني ساعة، حققوا خلالها عائدًا اقتصاديًا تجاوزت قيمته 7.8 مليون ريال، عملوا في 11 مشروعًا، وشرعت المبادرة في تدشين مشروع «المتطوع التقني» الذي استهدف 413 أسرة في المنطقة، وشارك فيه 798 متطوعًا عملوا على صيانة منازل الأسر في وقت الحجر المنزلي مجانًا، تلته مبادرة «ابق آمنًا» التي استهدفت الجاليات المقيمة في منطقة عسير، قُدّمت لهم من خلالها البرامج التوعوية والصحية والأمنية، وترجمة التعليمات الصادرة عن الجهات الحكومية بوسائط ولغات متعددة، وشارك في المبادرة 46 جمعية دعوة وإرشاد بالمنطقة.

مشروعات منبثقة

وتنوّعت المشروعات التي انبثقت من مبادرة نشامى عسير بين «الفرز البصري»، و«المساند البلدي»، و«التصنيع الطبي»، و«ترشيد»، و«الرحال المتطوع»، و«ساعة صحة»، و«التوعية الصحية المجتمعية»، و«الغسيل الكلوي» التي ركزت في مهامها على دفع تكاليف عمليات الغسيل الكلوي والعمليات اللازمة لعدد من الجاليات غير المقتدرة والمتضررة من الجائحة، كما حرصت المبادرة في مشروعها الذي أطلقته بعنوان «خيرات عسير» على استهداف 98 مزارعًا محليًا تضرروا من جائحة كورونا، وعرضوا منتجاتهم وسط فعالية أقيمت ضمن فعاليات «صيف عسير» حققوا خلالها عائدًا ماليًا مجزيًا، والتحقوا بالعديد من الورش التدريبية والتثقيفية في مجالاتهم بطرق نظامية روعي فيها تطبيق الإجراءات الاحترازية.

نشامى الحي

وتميز مشروع «نشامى الحي» ـ أحد مشاريع المبادرة ـ بمشاركة 6500 متطوع ومتطوعة، ينتمون لأكثر من 77 لجنة تنمية اجتماعية في المنطقة، تنافسوا في تنفيذ 12 فرصة، مثّلت عيّنة من الاتجاهات الإستراتيجية للمنطقة في مجالات الأرض والإنسان والاقتصاد، وعمل المتطوعون في المبادرة على 900 مشروع تنموي، تنوعت بين إحياء القرى التراثية، وفتح الطرق القديمة، وترميم المساجد وإنارتها، بمشاركة جميع الفئات العمرية من الرجال والنساء، واستفادوا من تجارب القدامى المشاركين معهم في رسم خططهم التطويرية، وعملوا على استخدام أدوات الطبيعة وتطويعها في تأهيل وترميم المناطق التراثية وإعادة الحياة لها من جديد.
المزيد من المقالات
x