تشاد تطوي 30 عاما من حكم رئيسها إدريس ديبي

تشاد تطوي 30 عاما من حكم رئيسها إدريس ديبي

الأربعاء ٢١ / ٠٤ / ٢٠٢١
طوت دولة تشاد، أمس، صفحة الرئيس إدريس ديبي بعد 30 عامًا من حضوره في المشهد السياسي التشادي.

قال الجيش التشادي أمس الثلاثاء إن الرئيس إدريس ديبي، لقي حتفه أثناء تفقده للقوات على جبهة القتال مع المتمردين الشماليين.


وقال المتحدث باسم الجيش عظيم برمينداو أجونا في بث تلفزيوني

إن مجلسا انتقاليا يضم مجموعة من كبار ضباط الجيش اختار الجنرال محمد كاكا، ابن ديبي، رئيسا مؤقتا للبلاد.

وأعلن الجيش التشادي الحداد في البلاد على وفاة ديبي إلى جانب إغلاق الحدود البرية للبلاد، وأكد الجيش عزمه الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية وصفها بأنها ستكون «شفافة».

وذكرت صحيفة الوحدة التشادية فى نسختها بالفرنسية، أمس الثلاثاء، أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية بلغت 64.81%، أي ما يعادل أربعة ملايين و618 ألفًا و733 صوتًا.

وقال التليفزيون الرسمي إن الرئيس إدريس ديبي توفي متأثرًا بجروح أصيب بها على خط الجبهة في معارك ضد المتمردين في شمال البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وكانت ما تسمى «جبهة التغيير والوفاق» المتمردة المتمركزة على الحدود الشمالية مع ليبيا شقت طريقها جنوبًا بعد مهاجمة نقطة حدودية يوم الانتخابات، داعية إلى إنهاء رئاسة ديبي.

وعرض التليفزيون التشادي الرسمي الأحد صورًا لمركبات محترقة ولعدد صغير من الجثث مغطاة بالرمال، فيما هتف حشد من الجنود بجوار عشرات من المتمردين الأسرى الذين جلسوا وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم.

وحذرت دول غربية من تداعيات تطورات الأحداث في تشاد، علمًا بأن هذه الدول تعتبر ديبي حليفًا في قتال الجماعات المتطرفة بما في ذلك بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد والجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في منطقة الساحل.

وكان ديبي (68 عامًا) حصل على 79.3 بالمائة من الأصوات الانتخابية في 11 أبريل، بعدما قاطعها كبار قادة المعارضة احتجاجًا على جهوده لتمديد حكمه المستمر منذ 30 عامًا.

يُذكر أن ديبي كان قد استولى على السلطة في تمرد مسلح عام 1990. وكان يُعد أحد أكثر زعماء أفريقيا بقاء في السلطة وحليفًا وثيقًا للقوى الغربية التي تقاتل المتشددين في غرب ووسط أفريقيا.

لكنه واجه حركات تمرد متكررة في الصحراء الشمالية، وتعامل أيضًا مع استياء شعبي متزايد على إدارته للثروة النفطية وحملات قمع للمعارضين.
المزيد من المقالات
x