«ممثلو الوطن والفيلم التلفزيوني»

«ممثلو الوطن والفيلم التلفزيوني»

¿ الجميع بمختلف الميول (إعلام، جماهير) يجب أن يقف مع ممثلي الوطن في بطولة دوري أبطال آسيا الحالية ٢٠٢١، فالبطولة مطلب ويجب على أنديتنا أن تقاتل للظفر بلقبها والمشاركة في بطولة أندية العالم القادمة.

¿ تزداد كرتنا جمالا متى ما كانا فريقا الهلال والنصر في وضعهما الطبيعي.. أبارك لهم الثلاث النقاط في الجولة الثانية من دوري المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا بالرغم من البداية التي لم تكن في المستوى المأمول الذي يتطلع إليه محبو الناديين، والفأل حصد جميع النقاط في اللقاءات القادمة والتأهل للدور المقبل لمواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب.


¿ الحال الذي وصل إليه النادي الأهلي أو كما يحلو لمحبيه تسميته «الراقي» من فريق لا يقهر خلال المواسم الماضية إلى فريق متهالك وبلا هوية وتائه في الملعب والأدهى من ذلك خروج نجومه في لقاءات سابقة بتصريحات لا فائدة منها، وضع الأهلي حاليا مزعج لعشاق الكرة بمختلف الميول وليس لمحبيه فقط.

«حال الإعلام الرياضي»

¿ أزمة كورونا تنتقل للبرامج الرياضية ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، فبعض الإعلاميين الرياضيين والذين من المفترض أن يكون ظهورهم لغرض النقد والطرح المفيد وليس لشخصنة الأمور، وزيادة التشنج والتعصب في الشارع الرياضي، فسبحان مغير الأحوال بعدما كان الإعلام الرياضي المحلي مثاليا «فجأة» في الفترة القريبة الماضية، وكانت البرامج الرياضية وضيوفها مهنيين في النقد والطرح لأسباب الكل يعرفها، ظهورهم مؤخرا أثبت أنهم كانوا فقط أبطالا لمسلسل أو فيلم تلفزيوني تقمصوا فيه الأدوار والشخصيات بجدارة.

¿ الحقيقة المرة أصبح «بعض» الإعلاميين الرياضيين في برامجنا الرياضية كمشاهير السوشيال ميديا همهم الظهور بأي شكل من الأشكال للبحث عن الكسب المادي فقط، فلم تعد تهمهم المهنية الإعلامية، وأجزم أن أغلبهم لا يفقه شيئا في الرياضة وتحديدا كرة القدم مثل هؤلاء مكانهم الديوانيات فهذا أفضل لهم بكثير من ظهورهم المخجل في القنوات.

¿ بعض البرامج الرياضية ومن يدير الحوار فيها أصبحوا تبعا وافتقدوا مهارة السيطرة على ضيوف هذه البرامج من نقاد ومحللين فلم يعد المحلل محللا ولا الناقد ناقدا.

¿ على القائمين على البرامج الرياضية في القنوات المحلية أن يلتفتوا لمثل هذه البرامج الساذجة والطرح التافه من الضيوف ومن يدير الحوار فيها، فالوسط الرياضي وتحديدا الإعلام الرياضي بحاجة إلى غربلة وتنظيف لبعضهم فقد أساءوا لرياضتنا المحلية، مللنا من تفاهات بعض الأسماء المحسوبة على الإعلام الرياضي السعودي.

¿ رغم عشقي لكرة القدم، إلا أنني معتدل في الميول «فأنا هلالي الهوى، احترم النصر، أحب الاتحاد، أتلذذ بفنون الراقي، وأتطلع إلى إنجازات قادمة تجير باسم الوطن على صعيد المنتخبات والأندية.
المزيد من المقالات
x