مسجد «أبو بكر».. منارة علم عمرها 300 عام بالأحساء

الأجواء الإيمانية تعود إليه بعد تأهيله ضمن مشروع ولي العهد

مسجد «أبو بكر».. منارة علم عمرها 300 عام بالأحساء

الاثنين ١٩ / ٠٤ / ٢٠٢١
يُعد مسجد أبو بكر بمحافظة الأحساء من أقدم المباني التراثية وسط حي الكوت القديم بمدينة الهفوف بمحافظة الأحساء، ويبعد نحو 200 متر شرق مقبرة الكوت، ونحو 390 مترًا جنوب غرب قصر إبراهيم، ويتميز ببنائه على طراز معماري فريد، فكان بناؤه من الطين والحصى وجذوع خشب النخل، وتبلغ مساحته قبل التطوير نحو 565 مترًا مربعًا، ويتسع لنحو 125 مصليًا.

أجواء إيمانية


وعاد المصلون للمسجد لأداء الصلاة في أجواء إيمانية مليئة بالروحانية والخشوع، مع التقيد والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية، وذلك بعد أن تم تأهيله ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة.

بعد الترميم

ويتكون المسجد من بيت للصلاة بمساحة 5.65 × 13.7 متر، وساحة خارجية بمساحة 15.85 × 16.35 متر مظلل جزء منها، ومستودع مكون من غرفتين تبلغ مساحة كل منهما 12.5 متر مربع، وسكن للإمام مساحته نحو 27 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى دورات للمياه تبلغ مساحتها 40 مترًا مربعًا، وبعد إدخال أعمال التطوير والترميم أصبح المسجد يتسع لـ166 مصليًا، ويتكون من بيت الصلاة والسرحة ومستودع، وسكن الإمام وغرفة نوم ومطبخ ودورات مياه، ومصلى للنساء ودورات مياه ومواضئ للرجال والنساء، وبئر وماء سبيل.

300 عام

ويعود تاريخ تشييد المسجد إلى أكثر من 300 عام، حينما تكفل ببنائه الشيخ أحمد أبو علي، وترتبط به مدرسة ورباط أبي بكر الواقعة جنوب غرب المسجد، التي كانت تُعد منارة للعلم الشرعي، حيث كان يتوافد عليها العديد من طلاب العلم من دول الخليج والهند وباكستان، وتم بناء المسجد للتيسير على سكان الحي والتسهيل على طلاب العلم الذين يدرسون بالمدرسة، وتناوب على إمامة المسجد مشايخ من أسرة أبي بكر، منهم الشيخ ابن محمد عمر الملا الشهير بأبي بكر الكبير، والشيخ عبدالله الملا المعروف بأبي بكر الصغير، والشيخ أحمد أبو بكر الملا، ومن بعده أبناؤه.
المزيد من المقالات
x