«الفوانيس» تعود لنشر البهجة في ليالي رمضان

«الفوانيس» تعود لنشر البهجة في ليالي رمضان

الاثنين ١٩ / ٠٤ / ٢٠٢١
زينت الكثير من العوائل منازلها فرحاً بقدوم شهر رمضان المبارك، وتصدر «الفانوس» قائمة أدوات الزينة، التي يحرص الجميع على اقتنائها بأشكاله المتعددة، إضافة إلى الأقمشة الملونة المرتبطة بالشهر الكريم.

وعرضت المحال التجارية الكثير من أدوات الزينة وفوانيس رمضان بكافة أنواعها وأشكالها، بعد أن غابت العام الماضي بسبب منع التجول جراء جائحة كورونا، وفوانيس رمضان يبدأ اقتناؤها في كل عام من شهر شعبان، حيث تتوشح بها المحلات بأنواعها المختلفة الصغيرة منها والكبيرة، والتي أصبحت عادة للكثير من الأسر السعودية، وجزءا من تقاليد الشهر الفضيل، وتضفي رونقاً جميلاً في ليالي رمضان.


يشار إلى أن استخدام الفانوس تاريخياً كان في صدر الإسلام للإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب، وكلمة الفانوس إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الإضاءة.

وانتقل هذا التقليد من جيل إلى جيل، إذ يحمل الأطفال الفوانيس في شهر رمضان ويخرجون إلى الشوارع، بينما يتخذ «الفانوس» أشكالا ونماذج مختلفة، كل عام، وشهدت صناعته تطوراً كبيراً في الآونة الأخيرة، يتبارى الصناع، سنويا، في تشكيله وتطويره، ووضع النقوش المختلفة عليه، والمعبرة عن الشهر الكريم.
المزيد من المقالات
x